تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
1290 - وفي النهاية عندما تحط عليك ملاءة الموت ، تقع علامات الأعشار هذه عن وجهك . - وعندما ترتفع أصوات تهيأوا للرحيل ، تضيع من ذلك الوقت فصاعدا فنون القال والقيل . - ويتقدم منك عالم الصمت ، فقف ، وويل لذلك الذي لا يكون أنسه من داخله . - فقم بجلاء الصدر يوما أو يومين ، وأجعل تلك المرآة كتابك لك . - فإنه من ظل يوسف صاحب القران ، صارت زليخا العجوز شابة من جديد . 1295 - ويتبدل إلى شمس تموز ، ذلك المزاج البارد كأنه برد العجوز . - ويتبدل بحرقة مريم ، الغصن المتيبس إلى نخلة نضرة . - أيتها العجوز ، حتام تجاهدين مع القضاء ، ابحثى عن الحاضر الآن واتركى ما مضى . - وما لم يكن لوجهك أمل في الحسن ، فسواء وضعت عليه الخضاب أو وضعت عليه المداد .

حكاية ذلك المريض الذي لم ير فيه الطبيب أمل الصحة

- ذهب أحد المرضى إلى طبيب ، وقال له : جس نبضى أيها اللبيب . 1300 - فمن النبض تصبح عالما بأحوالى ، فإن عرق اليد متصل بالقلب . - فإذا كان القلب غيباً وأردت مثالا عنه ، فابحث فيها ، فإن لها اتصالا بالقلب . - والريح مختفية عن العين أيها الأمين ، لكن أنظر إليها في الغبار وحركة الأوراق . - أهي تهب من اليمين أو تهب من الشمال ، تقول لك حركة الأوراق وصف الحال .