1265 - فما دمت لست بازياً مدربا مُعلما من أجل صيد الملك ، وتقوم بالصيد .
- ولست طاووسا بمئات من النقوش التي تسعد العيون .
- ولست أيضاً ببغاء بحيث عندما تُعطى السكر تنصت الآذان لقولك الحلو .
- ولست أيضاً بالبلبل تغرد تغريدا حلوا مثل العاشق المتيم في الرياض وشقائق النعمان .
- ولست أيضاً هدهدا تؤدى الرسائل ، ولست كطير اللقلق تتخذ وطنك في الأعالي .
1270 - « 1 » فلأي عمل أنت ، ومن أجل ما ذا تُشترى ، وأي طائر أنت ومع ماذا تؤكل ؟ ! - فاسم على هذا الدكان الذي فيه من يبعون بالمكس ، إلى دكان الفضل مصداقا ل « إن الله اشترى » .
- والبضاعة التي لم ينظر إليها أحد من الخلق ، من قدمها واهترائها اشتراها ذلك الكريم .
- وليس أي زيف قط مردوداً عنده ، لأن قصده من الشراء ليس الربح « 2 »
عودة إلى قصة تلك العجوز
- « 3 » عندما أرادت صاحبتنا أن تمضى إلى العرس ، أزالت شعر حاجيبها تلك الخفيفة العقل ! ! 1275 - ووقفت أمام المرآة تلك العجوز ، حتى تزين الوجه والوجنة والفم .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 468 : تمضى في الصيف إلى الهند ، وفي الربيع تمضى إلى تركستان .
( 2 ) ج : 13 / 468 :
- إن أفضاله بلا حد فلا تيأس ، وعد ثانية إلى قصة العجوز .
( 3 ) ج : 13 / 471 :
- لأعد إلى قصة العجوز ، ذلك أنها بلا نهاية هذه الرموز - كان عند جيرانها حفل عجيب ، ودعوها إلى الحفل من القضاء ! !