تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
1265 - فما دمت لست بازياً مدربا مُعلما من أجل صيد الملك ، وتقوم بالصيد . - ولست طاووسا بمئات من النقوش التي تسعد العيون . - ولست أيضاً ببغاء بحيث عندما تُعطى السكر تنصت الآذان لقولك الحلو . - ولست أيضاً بالبلبل تغرد تغريدا حلوا مثل العاشق المتيم في الرياض وشقائق النعمان . - ولست أيضاً هدهدا تؤدى الرسائل ، ولست كطير اللقلق تتخذ وطنك في الأعالي . 1270 - « 1 » فلأي عمل أنت ، ومن أجل ما ذا تُشترى ، وأي طائر أنت ومع ماذا تؤكل ؟ ! - فاسم على هذا الدكان الذي فيه من يبعون بالمكس ، إلى دكان الفضل مصداقا ل « إن الله اشترى » . - والبضاعة التي لم ينظر إليها أحد من الخلق ، من قدمها واهترائها اشتراها ذلك الكريم . - وليس أي زيف قط مردوداً عنده ، لأن قصده من الشراء ليس الربح « 2 »

عودة إلى قصة تلك العجوز

- « 3 » عندما أرادت صاحبتنا أن تمضى إلى العرس ، أزالت شعر حاجيبها تلك الخفيفة العقل ! ! 1275 - ووقفت أمام المرآة تلك العجوز ، حتى تزين الوجه والوجنة والفم .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 468 : تمضى في الصيف إلى الهند ، وفي الربيع تمضى إلى تركستان . ( 2 ) ج : 13 / 468 : - إن أفضاله بلا حد فلا تيأس ، وعد ثانية إلى قصة العجوز . ( 3 ) ج : 13 / 471 : - لأعد إلى قصة العجوز ، ذلك أنها بلا نهاية هذه الرموز - كان عند جيرانها حفل عجيب ، ودعوها إلى الحفل من القضاء ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 133 | جلال الدين الرومي