تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
- إن مثل هذا العمر هو مادة الجحيم ، وهو مسلخ لقصابى الغضب . 1240 - وعندما تقول له : أطال الله عمرك ، يسعد ، وينفرج فمه عن ابتسامة . - إنه يظن مثل هذا اللعن دعاء ولا يفتح عينيه ويطل إطلالة ! ! . - لو أنه رأى مقدار طرف شعرة من المعاد ، لقال " لهذا الداعي " : ليكن لك مثل هذا العمر الطويل ! !

قصة ذلك الدرويش الذي دعا لذلك الجيلاني قائلا : ردك الله إلى أهلك ودارك سالما ! !

- قال ذات يوم أحد عبدة الخبز والشحاذين الملحاحين حملة المخالى لسيد جيلانى : - أيها المستعان رده سعيداً إلى أهله وداره ، وذلك عندما أعطاه السيد خبزاً . 1245 - فقال : إذا كان الأهل هم أولئك الذين رأيتهم ، فأوصلك الله إليهم أيها الشرير . - إن الأخساء يجعلون كل محدث جباناً ، ولو كان كلامه ساميا ينزلون به . - ذلك أن النبأ يأتي على قدر المستمع ، وعلى قوام السيد يفصل الخياط القباء .

وصف تلك العجوز

- لما كان هذا المجلس لا يخلو من مثل هذا التهكم ، لا مناص إذن من الحديث الدنى . - استرد هذا الكلام إذن ممن رهنته عنده ، وعد صوب حكاية تلك العجوز . 1250 - عندما طعنت في السن ، وليست " رجلا " ، في هذا الطريق ، سمها إذن عجوزا طاعنة في السن . - فلا راس مال عندها ، ولا أساس ، ولا هي قابلة لقبول قيمة ما .