تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
- وهو يقول بتأنّ ، أيها العجول الساذج ، إنما يمكن الذهاب إلى السطح درجة بعد درجة . - فاغل القدر بالتدريج وبأستاذية ، فإن " القلية " التي غلبت بجنون لا تنفع . - ألم يكن الحق قادرا على خلق الفلك بأمر واحد هو " كن " بغير شك ؟ ! 1220 - إذن فكيف صوره في ستة أيام ، وكل يوم هو ألف عام أيها المستفيد . - ولماذا تتم خلقة الطفل في تسعة شهور ؟ ! ذلك أن التدريج هو شعار ذلك الملك . - ولما ذا كانت خلقة آدم في أربعين صباحاً ، كان يزيد في هذا الطين قليلا قليلًا - « 1 » وليست مثلك أيها الساذج الذي عدوت الآن ، وأنت طفل وجعلت من نفسك شيخاً . - أسرعت كثمرة القرع فوق الجميع ، فمتى كان لك ثبات الجهاد والملحمة ؟ ! 1225 - واستندت على الأشجار والجدران ، وصرت كالقرعة أيها الأقيرع . - فإذا كان السر والممشوق هو مركبك في البداية ، إلا أنك في النهاية جاف خال فارغ من اللب . - ويصفر لونك الأخضر سريعاً أيها الأقرع ، وذلك لأنه كان من الخضاب ولم يكن أصيلًا .

[ حكاية تلك العجوز ]

قصة تلك العجوز التي كانت تخضب وجهها بالخضاب والأحمر ، ولم يكن ينفع فيه أو يكون مقبولًا

هامش
( 1 ) ج : 13 / 456 : - فمن هذا الفجر إلى ذلك الفجر بعض العام ، حتى استقرت هذه الصورة على ما هي عليه