تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
1190 - قال : كيف يكون ذلك الذي يكون نائما مولها فتدخل شمس في فمه ؟ ! - وكيف يكون ذلك الظمآن الذي يرعى الطين ، ويصب الماء على رأسه ، فيأخذه سعيداً ! !

في بيان أن المصطفى صلى الله عليه وسلم سمع أن عيسى عليه السلام ، سار فوق الماء ، فقال : لو ازداد يقينه لمشى على الهواء

- مثل عيسى كان الفرات يحمله على سطحه ، إذ كان آمنا من الغرق في ماء الحياة . - قال أحمد : لو ازداد يقينا لكان الهواء نفسه مركبه المأمون . - مثلي أنا الذي صرت راكبا للهواء ، وكنت مصحوبا ليلة المعراج . 1195 - قال " هلال " : كيف يكون كلب أعمى قذر ، نهض من النوم فوجد نفسه أسداً . - ليس مثل ذلك الأسد الذي يصميه أحدٌ بسهم ، بل من خوفه تنكسر السيوف والسنان . - " أو مثل " أعمى زاحف على بطنه كالحية ، فتح عينيه على البستان والربيع - كيف يكون ذلك الذي تحرر من الكيفية ، ووصل إلى موضع الحياة التي لا كيفية فيها ! ! - صار واهبا للكيفية في اللامكان ، وحول مائدته كل الكيفيات كالكلاب . 1200 - وهو من اللاكيفية يقذف لها بالعظام ، إنك جنب ، فاصمت ، ولا تقرأ هذه السورة . - فما لم تغتسل تماما من الكيفية ، لا تضع كفك على هذا المصحف أيها الغلام . - وسواء كنت نجسا أو طاهراً أيها الملك ، ولا أقرأ هذا ، فماذا أقرأ في الدنيا .