- قال : لا علم لي بمرضه ، لكنه لم يظهر على العتبة منذ بضعة أيام .
- إن صحبته مع الدواب والبغال ، فهو سائس ومنزله ذلك الإصطبل .
دخول المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى اصطبل ذلك الأمير من أجل عيادة هلال ، وملاطفة المصطفى صلى الله عليه وسلم لهلال رضي الله عنه
- ذهب النبي صلى الله عليه وسلم برغبته من أجله إلى الإصطبل ، وأخذ يبحث عنه .
1180 - كان الإصطبل مظلما قبيحاً قذراً ، لكن هذا كله انتقى عندما حلت المحبة .
- وشم ذلك الأسد الهصور عبير الرسول ، مثلما شم يعقوب ريح يوسف .
- إن المعجزات لا تكون سببا للإيمان ، لكن التجانس هو الذي يقوم بجذب الصفات .
- إن المعجزات تكون من أجل قهر العدو ، أما رائحة التجانس فتكون من أجل سلب القلوب .
- إن العدو يقهر أما الصديق فلا ، فكيف يكون صديقا بتقييد الرقبة ؟ ! 1185 - لقد استيقظ " هلال " من النوم على هذه الرائحة ، وقال " في نفسه " :
أمثل هذا الشذى في موضع البعر ؟
- ومن بين أقدام الدواب ، رأى الطرف الطاهر لرداء المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لا ند له .
- فجاء من ركن الإصطبل زاحفا ، ووضع وجهه على قدم " المصطفى صلى الله عليه وسلم " ذلك البطل .
- فوضع المصطفى وجهه على وجهه وقبل رأسه وعينيه ووجهه .
- وقال : يا رب أي كنز خفى ! ! كيف أنت يا غريب العرش ، ألست أحسن ؟