حكاية في تقرير هذا الكلام
- طلب أحدهم جوادا من الأمير ، فقال له : امض وخذ ذلك الجواد الأشهب .
- قال " لا أريده ! ! " قال " لم " ؟ قال : انه يمشى إلى الخلف كما أنه حرون جدا .
1125 - إنه يسير القهقرى بسرعة شديدة وحتى البداية ، قال : اجعل ذيله اذن ناحية الدار .
- إن ذيل دابة نفسك هو الشهوة ، ومن هنا فإنها تتقهقر دائما تلك التي تعبد نفسها .
- وهي شهوانية ، فهي ذيل من البداية ، فيا أيها المبدل اجعل شهوتها العقبى .
- وعندما تسد شهوتها برغيف ، يطل من تلك الشهوة العقل الشريف .
- مثل غصن تقطعه من شجرة ، تطل القوة من ذلك الغصن المقبل .
1130 - وعندما تجعل ذيله إلى تلك الناحية ، فإنه إن تقهقر يمضى حتى الهدف .
- وما أحسنها تلك الجياد المروضة التي تتقدم ، لا التي تتقهقر ، وتكون حرونة دائماً .
- إنها سائرة بحماس كجسد موسى الكليم ، فحتى مجمع البحرين بالنسبة له ، كان في سعة الكليم .
- إن طريق تلك الحقب التي عزم على سيرها بحب مسيرة سبعمائة سنة .
- ولما كانت همة سير جسده على هذا النحو ، فإن سير روحه يكون حتى عليين .
1135 - إن الفرسان العظام قد تسابقوا في العدو ، فالقوا بالحمقى السمان تحت الأقدام
مثل
- إن هذا يشبه مسافرا ، اقترب من قرية ودخلها فرأى بابا مفتوحاً .