تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

حكاية في تقرير هذا الكلام

- طلب أحدهم جوادا من الأمير ، فقال له : امض وخذ ذلك الجواد الأشهب . - قال " لا أريده ! ! " قال " لم " ؟ قال : انه يمشى إلى الخلف كما أنه حرون جدا . 1125 - إنه يسير القهقرى بسرعة شديدة وحتى البداية ، قال : اجعل ذيله اذن ناحية الدار . - إن ذيل دابة نفسك هو الشهوة ، ومن هنا فإنها تتقهقر دائما تلك التي تعبد نفسها . - وهي شهوانية ، فهي ذيل من البداية ، فيا أيها المبدل اجعل شهوتها العقبى . - وعندما تسد شهوتها برغيف ، يطل من تلك الشهوة العقل الشريف . - مثل غصن تقطعه من شجرة ، تطل القوة من ذلك الغصن المقبل . 1130 - وعندما تجعل ذيله إلى تلك الناحية ، فإنه إن تقهقر يمضى حتى الهدف . - وما أحسنها تلك الجياد المروضة التي تتقدم ، لا التي تتقهقر ، وتكون حرونة دائماً . - إنها سائرة بحماس كجسد موسى الكليم ، فحتى مجمع البحرين بالنسبة له ، كان في سعة الكليم . - إن طريق تلك الحقب التي عزم على سيرها بحب مسيرة سبعمائة سنة . - ولما كانت همة سير جسده على هذا النحو ، فإن سير روحه يكون حتى عليين . 1135 - إن الفرسان العظام قد تسابقوا في العدو ، فالقوا بالحمقى السمان تحت الأقدام

مثل

- إن هذا يشبه مسافرا ، اقترب من قرية ودخلها فرأى بابا مفتوحاً .