تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
- " أبشروا يا قوم إذ جاء الفرج ، افرحوا يا قوم قد زال الحرج " « 1 » . - لقد ذهبت شمس إلى منزل الهلال ، طالبة قائلة " أرحنا يا بلال " . - أتهمس بها من خوف العدو ؟ ! اصعد إلى المئذنة إذن وناد بها برغم أنفه . 1105 - فينفث البشير في أذن كل محزون ، قائلا له : انهض أيها المدبر ، وأسلك طريق الإقبال . - يا من أنت في هذا السجن وفي هذا القذر والقمل ، انتبه حتى لا يسمع أحد ، نجوت ، صمتا . - فكيف تصمت الآن ؟ يا حبيبي ، فمن أساس كل شعرة هناك قارع لطبل . - بحيث صار العدو الحاقد أصم ، متسائلا : أين صوت هذه الطبول العديدة ؟ - إنها " عبير " يدق على مثال الريحان الندى ، وهو من عماه يقول : ما هذا الأذى . 1110 - إنه يتعذب ، فالحور تأخذ بيده ، والأعمى حائر يتساءل : لماذا يقومون بتعذيبى ؟ ! - ما هذا الشد والجذب على يدي وجسدي ؟ ! لقد نمت ، فدعني أحلم . - إنه هو من تبحث عنه في الحلم ، افتح عينيك فهو هذا القمر جميل الخطى . - وهناك من تلك البلايا الكثير على الأعزاء ، فإن الحبيب يزيد من هذا الدلال مع الحسان . - إنه يأتنس مع الحسان بكل طريقة ، كما أنه يثير العميان في بعض الأحيان . 1115 - إنه يعطى نفسه لحظة لهؤلاء العميان ، حتى ترتفع الضجة من حي العميان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .