- " أبشروا يا قوم إذ جاء الفرج ، افرحوا يا قوم قد زال الحرج " « 1 » .
- لقد ذهبت شمس إلى منزل الهلال ، طالبة قائلة " أرحنا يا بلال " .
- أتهمس بها من خوف العدو ؟ ! اصعد إلى المئذنة إذن وناد بها برغم أنفه .
1105 - فينفث البشير في أذن كل محزون ، قائلا له : انهض أيها المدبر ، وأسلك طريق الإقبال .
- يا من أنت في هذا السجن وفي هذا القذر والقمل ، انتبه حتى لا يسمع أحد ، نجوت ، صمتا .
- فكيف تصمت الآن ؟ يا حبيبي ، فمن أساس كل شعرة هناك قارع لطبل .
- بحيث صار العدو الحاقد أصم ، متسائلا : أين صوت هذه الطبول العديدة ؟
- إنها " عبير " يدق على مثال الريحان الندى ، وهو من عماه يقول : ما هذا الأذى .
1110 - إنه يتعذب ، فالحور تأخذ بيده ، والأعمى حائر يتساءل : لماذا يقومون بتعذيبى ؟ ! - ما هذا الشد والجذب على يدي وجسدي ؟ ! لقد نمت ، فدعني أحلم .
- إنه هو من تبحث عنه في الحلم ، افتح عينيك فهو هذا القمر جميل الخطى .
- وهناك من تلك البلايا الكثير على الأعزاء ، فإن الحبيب يزيد من هذا الدلال مع الحسان .
- إنه يأتنس مع الحسان بكل طريقة ، كما أنه يثير العميان في بعض الأحيان .
1115 - إنه يعطى نفسه لحظة لهؤلاء العميان ، حتى ترتفع الضجة من حي العميان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .