- « 1 » وعندما رأى ذلك وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم ، خر مغشيا عليه ، وسقط على ظهره .
- وظل فترة طويلة فاقد الوعي ، وعندما عاد إلى الوعي ، ذرف الدموع من الفرح .
- ثم إن المصطفى صلى الله عليه وسلم أجلسه إلى جواره ، وما ذا يدرى أحد عما وصله من عطاء ؟ ! ! - فكيف يكون نحاسٌ عرض على الأكسير ، " وكيف " يكون مفلس قد وقع على كنز غنى ؟ ! ! 1070 - وسمكة ذابلة سقطت " ثانية " في البحر ، وقافلة ضائعة عثُرت على سبيل الرشاد .
- وذلك الكلام الذي تفضل به النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت ، لو وقع على الليل لخرج عن طبيعته .
- ولتحول ذلك الليل إلى نهار مضىء كأنه الصباح ، إنني لا أستطيع أن أكرر ثانية ما قيل .
- فأنت نفسك تعلم ما ذا تقول الشمس حين تكون في برج الحمل للنبات والعشب .
- وتعلم أنت نفسك أيضاً ما ذا يقوله ذلك الماء الزلال للرياحين والأغصان .
1075 - وصنع الحق مع كل أجزاء الدنيا ، كأنه حديث السحرة وتعاويذهم .
- وجذب الله للآثار والأسباب ، يتحدث في السر بمئات الكلمات دون كلام ودون شفة .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 412 :
- وأتى به حتى الرسول ، ذلك الذي كان قد أمن بدينه بروحه