تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
- إنه ليس معهودا لكنه من تأثير القدرة ، مهما كان تأثيره من قبله تعالى لا يدرك بالعقل . - وعندما يكون العقل مقلدا في الأصول ، اعلم أنه أيضاً مقلد في الفروع أيها الفضولي . - وإن سأل العقل كيف يكون الهدف ؟ ! قل له : بشكل لا تعرفه والسلام . « 1 »

عتاب المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق رضي الله عنه قائلًا : ألم أوصك أن تشتريه مشاركة بيننا ، فلماذا اشتريته من أجلك وحدك ؟ ! واعتذاره

1080 - قال : أيها الصديق : ألم أقل لك أجعلنى شريكا لك في هذه المكرمة ؟ ! - « 2 » قال : إننا كلانا عبيد حبك ، ولقد أعتقته لوجهك . - فاجعلني أنا عبداً لك وصديقا حميما ، لا أريد حرية قط ، حذار . - فمن عبوديتى لك أظفر أنا بالحرية ، وبدونك كم " يلحق بي " من ظلم ومحنة - فيا من أحييت الدنيا من الاصطفاء ، وجعلت العامي من الخواص ، وبخاصة أنا ! ! 1085 - كانت روحي ترى في الأحلام في الشباب ، أن قرص الشمس يلقى على بالسلام . - وأنه سحبنى من فوق الأرض إلى عنان السماء ، وإنني قد صرت رفيقا له ، في أرتقاء وسمو !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 412 : - وسيد الكونين سلطان الزمان ، أخذ يعاتب " الصديق " فترة بعد ذلك . ( 2 ) ج : 13 / 427 : - فلماذا اشتريته وحيدا من أجل نفسك ؟ ! تحدث بما حدث يا طاهر الدين .