تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
- وليس عقلك بأعظم من الشمس ، فلا تقف عند هذه الفكرة التي ورد فيها النهى . 940 - ولا تضع خطوك في الضلال أيضاً أيها العقل ، حتى لا يحدث لك أيضاً ذلك الكسوف . - وعندما يكون الذنب أقل ترى نصف الشمس في كسوف ونصفها الآخر مشعا بالضياء . - قائلا لها : إنني آخذك بقدر جرمك ، وهذا هو المقرر في العطاء والجزاء . - وسواءٌ كنت طيبا أو شريراً ، فاشيا أو مستورا ، فإنني سميع وبصير بكل الأشياء . - ودعك من هذا أيها الأب فقد حل النوروز ، وصار الخلق من الخلاق . . . حُلوى الفم . 945 - ولقد عاد ماء الروح في جدولنا ، وعاد مليكنا إلى حينا . - والإقبال يتبختر ويبسط رداءه ، ويدق نوبة النكوص عن التوبة . - لقد جرف السيل التوبة مرة أخرى ، وحانت الفرصة ، فقد غلب الحارس النوم . - وكل ساقى للخمر ثمل ، معاقر للخمر ، والليلة سوف نرهن متاعنا . - ومن ذلك الشراب الياقوتى الذي ينعش روح الروح ، نحن ياقوتٌ في ياقوتٍ في ياقوت ! ! 950 - وثانية ، أصبح المجلس المضئ للقلب سعيداً ، فانهض واحرق العود دفعا لعين السوء .