- وليس عقلك بأعظم من الشمس ، فلا تقف عند هذه الفكرة التي ورد فيها النهى .
940 - ولا تضع خطوك في الضلال أيضاً أيها العقل ، حتى لا يحدث لك أيضاً ذلك الكسوف .
- وعندما يكون الذنب أقل ترى نصف الشمس في كسوف ونصفها الآخر مشعا بالضياء .
- قائلا لها : إنني آخذك بقدر جرمك ، وهذا هو المقرر في العطاء والجزاء .
- وسواءٌ كنت طيبا أو شريراً ، فاشيا أو مستورا ، فإنني سميع وبصير بكل الأشياء .
- ودعك من هذا أيها الأب فقد حل النوروز ، وصار الخلق من الخلاق . . .
حُلوى الفم .
945 - ولقد عاد ماء الروح في جدولنا ، وعاد مليكنا إلى حينا .
- والإقبال يتبختر ويبسط رداءه ، ويدق نوبة النكوص عن التوبة .
- لقد جرف السيل التوبة مرة أخرى ، وحانت الفرصة ، فقد غلب الحارس النوم .
- وكل ساقى للخمر ثمل ، معاقر للخمر ، والليلة سوف نرهن متاعنا .
- ومن ذلك الشراب الياقوتى الذي ينعش روح الروح ، نحن ياقوتٌ في ياقوتٍ في ياقوت ! ! 950 - وثانية ، أصبح المجلس المضئ للقلب سعيداً ، فانهض واحرق العود دفعا لعين السوء .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 107
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٠٧