تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
- وجرمه هو أنه بازى فحسب ، فما ذا كان جرم يوسف عليه السّلام غير الحسن ؟ . - إن موطن البوم ، ومسكنه هو الخراب ، ومن هنا فلديهم على البازي ، غضبُ اليهود . - « 1 » قائله له : لما ذا تذكر تلك الديار ، أو تذكر القصر وساعد السلطان . 965 - إنك تقوم بالفضول في ديار البوم ، وتثير الفتنة والاضطراب . - ومسكننا الذي أزرى بالأثير ، تدعوه بالخرابة ، وبالاسم الحقير . - إنك تقوم بالمكر لعل بومنا يجعل منك ملكا وإماماً . - إنك تلقى فيهم بالهموم والسوداء ، وتسمى هذا الفردوس خرابة . - فلنضربك على رأسك بضع ضربات يا سىء الصفات ، حتى تقلع عن المكر والترهات . 970 - إنهم يصلبونه أمام الشمس ، ويضربونه بفروع الشوك وهو عارى الجسد - وينبثق الدم من مائة موضع من جسده ، وهو يقول " أحد . . . أحد " ويطأطىء رأسه . - وقد نصحته كثيرا وقلت له : اكتم دينك ، وأخف سرك عن أولئك اليهود الملعونين . - إلا أنه عاشق ، حلت به القيامة ، حتى أغلق باب التوبة أمامه . - أعشقٌ وتوبة وإمكان الصبر ، إن هذا محالٌ أيها الحبيب وصعبٌ جداً . 975 - إن التوبة بمثابة الدودة والعشق كالأفعى ، إن التوبة وصف للخلق ، أما العشق فهو وصف لله .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 388 : - قائلة له لماذا تذكر مرزعة الشقائق والروضة ومجرى النهر
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 109 | جلال الدين الرومي