- وجرمه هو أنه بازى فحسب ، فما ذا كان جرم يوسف عليه السّلام غير الحسن ؟ .
- إن موطن البوم ، ومسكنه هو الخراب ، ومن هنا فلديهم على البازي ، غضبُ اليهود .
- « 1 » قائله له : لما ذا تذكر تلك الديار ، أو تذكر القصر وساعد السلطان .
965 - إنك تقوم بالفضول في ديار البوم ، وتثير الفتنة والاضطراب .
- ومسكننا الذي أزرى بالأثير ، تدعوه بالخرابة ، وبالاسم الحقير .
- إنك تقوم بالمكر لعل بومنا يجعل منك ملكا وإماماً .
- إنك تلقى فيهم بالهموم والسوداء ، وتسمى هذا الفردوس خرابة .
- فلنضربك على رأسك بضع ضربات يا سىء الصفات ، حتى تقلع عن المكر والترهات .
970 - إنهم يصلبونه أمام الشمس ، ويضربونه بفروع الشوك وهو عارى الجسد - وينبثق الدم من مائة موضع من جسده ، وهو يقول " أحد . . . أحد " ويطأطىء رأسه .
- وقد نصحته كثيرا وقلت له : اكتم دينك ، وأخف سرك عن أولئك اليهود الملعونين .
- إلا أنه عاشق ، حلت به القيامة ، حتى أغلق باب التوبة أمامه .
- أعشقٌ وتوبة وإمكان الصبر ، إن هذا محالٌ أيها الحبيب وصعبٌ جداً .
975 - إن التوبة بمثابة الدودة والعشق كالأفعى ، إن التوبة وصف للخلق ، أما العشق فهو وصف لله .
هامش
( 1 ) ج : 13 / 388 :
- قائلة له لماذا تذكر مرزعة الشقائق والروضة ومجرى النهر