تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
- فهي حينا في سعد ووصال وهناء ، وحينا في نحس الفراق وانعدام الوعي ! ! - ولما كان قمر الفلك في هذا الدوران ، يكون حينا مظلما وحينا مضيئاً . 930 - وأحيانا ربيع وصيف كالشهد واللبن ، وأحيانا دار عقاب البرد والزمهرير . - فإذا كانت الكليات أمامه كأنها الكرة مسخرة لصولجانه وساجدة له ، - فيا أيها القلب الذي تعتبر جزءاً من مائة ألف جزء منها ، لما ذا لا تكون أمام حكمة ساكناً ؟ - كن كالدابة تحت حكم الأمير ، حينا محبوسة في الإصطبل ، وحينا في مسير - وعندما يربطك إلى الوتد كن مربوطاً ، وعندما يحل عنك القيد ، امض . . . وكن مسرعاً . 935 - والشمس في الفلك عندما تمضى باعوجاج ، يعاقبها بالكسوف وسواد الوجه . - قائلا لها : تجنبى الذَنَب ، انتبهى ، حذار ، حتى لا تصيرى سوداء الوجه كالقدر . - كما أنه يضرب السحاب بسوط ناري ، قائلا له : سر على ذلك النسق لا على هذا النسق . - أمطر على وادى كذا ولا تمطر على هذه الناحية ، وينزل عليه العقاب قائلا له : استمع .