- وإن عربدة السكارى تقع منى وقعا حسنا ، فيدم لي هذا الأبد - كما ينبغي - أيها الحبيب .
- لقد صار هلال حبيبا لبلال ، فصارت جراح " عصى " الشوك منه وردا وزهر رمان .
- فإذا كان الجسد قد صار من وخز الشوك غربالا ، فقد صارت روحي وجسدي روضتى إقبال .
- إن الجسد " موجود " أمام طعنات شوك ذلك اليهودي ، وروحي ثملة مهدمة بذلك الودود .
955 - إن رائحة حبيب تصل صوب روحي ، وتصل رائحة الحبيب الحنون .
- ومن صوب المعراج ، اقبل المصطفى . . . إلى بلاله ، ، حبذا لي حبذا .
- وعندما سمع الصديق من بلال صادق النفس هذا القول ، نفض اليد من توبته .
رؤية الصديق رضي اللّه عنه واقعة بلال رضي اللّه عنه وجور " اليهود " عليه وقوله " أحد أحد " وازدياد حقد اليهود عليه ورواية هذا الأمر للمصطفى صلى اللّه عليه وسلم واستئذانه في شرائه من اليهود ! !
- ثم إن الصديق قص للمصطفى صلى اللَّه عليه وسلم عن أحوال بلالٍ الوفي .
- وقال له " إن ذلك الذي قطع الأفلاك ، ميمون القوادم ، الجَلدْ ، هو هذه اللحظة في فخك ، وعاشق لك .
960 - وبازى السلطان في عناء من ذلك البوم ، وذلك الكنز العظيم صار مدفونا في الغائط .
- إن البوم يجور على البازي ، ويقوم باقتلاع جناحه وقوادمه دون ذنب .