890 - فهنا في هذا السوق الرائج الذي لا نظير له ، بع الأشياء القديمة ، وخذ الملك الحاضر .
- وإن قطع عليك الطريق ريب وشك ، فاجعل التجار الأنبياء مسنداً " لك " .
- ومن كثرة ما زاد ذلك المليك إقبالهم ، لا يستطيع الجبل أن يتحمل متاعهم .
[ حكاية قول بلال رضي اللّه عنه أحد أحد ]
قصة قول بلال رضى اللّه عنه أحد أحد في حر الحجاز محبة للمصطفى صلى اللّه عليه وسلم في تلك الظهيرات إذ كان سيده خلالها يضربه من تعصبه اليهودي بفروع الشوك تحت شمس الحجاز ،
ومن الجرام كان الدم يفور من جسد بلال وكان يصيح أحد أحد بلا قصد كما يخرج الأنين من المتألمين الآخرين بلا قصد لأنه كان ممتلئا بألم العشق ولم يكن هناك اهتمام بدفع ألم الشوك مثل سحرة فرعون ومثل جرجيس عليه السلام وغيرهم لا يعد ولا يحصى - كان بلال ذاك - يجعل الجسد فداء للشوك ، وكان سيده يضربه " به " عقاباً - قائلًا له : لماذا تقوم بذكر أحمد ، فهل أنت منكر لديني يا عبد السوء ؟ ! 895 - كان يضربه في هجير الشمس بالشوك ، وكان يقول " أحد . . . أحد " مباهياً ! ! - حتى حدث أن " الصديق " كان يمر من تلك الناحية ، فبلغت سامعه صيحات أحد . . . أحد .
- فدمعت عيناه ، وتألم قلبه ، فقد كان من " أحد " تلك يجد رائحة مألوفة لديه .
- ثم رآه بعدها في خلوة فنصحه قائلا : اعتقد ما شئت لكن خفية عن اليهود .