تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
( 4035 ) : [ حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ] حديث نبوي ( انظر الأبيات 423 - 445 من الكتاب الذي بين أيدينا وشروحها ) . ( 4036 - 4039 ) : يعود مولانا إلى إياز وحكايته : فالسلطان يخاطب إياز على أنه مثال من أمثلة الرجولة الحقة لأنه يتغلب على نفسه التي بين جنبيه ، إنه ناجح موفق في كل امتحان يمتحنه السلطان فيه ، ويمهد مولانا الحديث عن الحكاية التالية : ( 4040 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت وردت قبل المثنوى في مصيبت نامه للعطار وفي مقالات شمس تبريز والاحتمال الأكبر أن يكون مولانا جلال الدين قد نقلها من مقالات شمس تبريز ( استعلامى 5 / 398 ) ولب الحكاية أن أمر السلطان أثمن من الجوهرة مهما كانت قيمتها . ( 4056 ) : حملهم من الطريق إلى البئر أي ضللهم ولم يخبرهم عن هدفه الحقيقي . ( 4059 ) : العنوان السابق على البيت ( عن التقليد والتحقيق انظر الكتاب الذي بين أيدينا الأبيات 2446 - 2454 وشروحها وعن الامتحان انظر الكتاب الثالث الأبيات 743 - 746 وشروحها ) . ( 4063 ) : إشارة إلى ما ورد في سورة يوسف
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
( آية 15 ) وانظر الكتاب الثالث 2340 - 2344 وشروحها ) والفتح والظفر هنا كناية عن العناية الإلهية . ( 4070 - 4075 ) : الزاهد هو الذي يعبد خوفاً من النار أو طمعاً في الجنة والعارف هو الفارغ من الخوف والرجاء والعابد عشقاً ، إنه يعلم من البداية أن روح الانسان في الأزل كانت متصلة بالحق وأنها تعود في النهاية إلى الحق ، إن الله سبحانه وتعالى قد خلصه من كل ادعاءاته ، ومحا الخوف عنه فأصبح كله رجاء في وصال الحق . ( 4082 - 4087 ) : الجوهرة هنا هي مغريات الدنيا ، وأمر الملك هو كناية عن العلاقة بين العبد وربه والحجر الملون كناية عن الوثن والصنم وكناية عن الجوهرة التي حطمها إياز ، وكناية أيضاً عن كل ما يقف بين العبد وربه ، ومماراة الملك التعلق بسواه من أجل خداع الألوان ، تلك الزخارف التي تصرف العبد عن التفكير في خالقها ، وما هي إلا جرار تحتوى على قليل من ماء البحر أو ماء الجدول ، فكل جميل في هذا العالم إنما يملك فتات الجمال والذي يشغله عن معدن الجمال وجوهره ، وقاطعو الطريق في الدين كناية عن أولئك الذين