( 3985 - 3999 ) : وانظر إلى كل الأشياء فمتى شابهت أسبابها ، هل تشبه النطفة الطعام ، وهل يشبه الجنى النار ، وهل يشبه السحاب البخار ؟ وهل يشبه عيسى جبريل ؟ وهل يشبه الإنسان التراب ؟ وهل يشبه اللص المشنقة ؟ وهل تشبه الجنة الطاعة ؟ ، فاعلم أن أي ألم حاق بك أنه هو نتيجة زلة ، حتى وإن لم يشبه هذه الزلة التي ارتكبها والشهوة التي قادتك إلى هذه الزلة ( من الممكن أن يكون الحديث هنا من خليفة مصر إلى نفسه ) وإن شعرت بالحزن فاستغفر ، فإن لكل حزن ذنباً ، حتى وإن لم تكن تعرف هذا الذنب أسجد لله الحكم العدل الذي لا يصيب إنساناً بألم أو حزن أو غم دون ذنب جناه ، والله سبحانه وتعالى سوف يستر عليك ويغفر لك ، بدلًا من أن تتغلب غصة الأحزان وهي مختفية في القلب إلى فضيحة " وينقلب قبض القلب إلى قبض العسس " ( انظر لتفصيلات في هذا المعنى الكتاب الثالث الأبيات 348 - 361 وشروحها ) .
- في العنوان السابق على البيت رقم 4000
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
( الجاثية 15 ) و
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
( الفجر 14 ) .
( 4003 ) : إن من يعتدى على الأعراض يدعو الناس للاعتداء على عرضه فكأنه قواد لأصله [ من زنا زنى به ولو بحيطان داره ] ( جامع 2 / 171 ) .
( 4013 ) :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا
( الاسراء 8 ) .
( 4015 ) :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
( الأعراف 23 ) .
( 4030 ) : في العنوان السابق على البيت :
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
( الزخرف 32 ) والبيتان المذكوران في العنوان : ذكر مولوى ( 5 / 577 ) وأنقروى ( 5 / 839 ) ( واستعلامى 5 / 398 ) أنهما لنظامى ولم يحددوا في أي منظوماته والأرجح أن البيت من مخزن الأسرار كما ذكر جعفري ( 12 / 584 ) أما البيت التالي فقد ذكر المولوي والانقروى أنه لسنائى الغزنوي من منظومته " اسرار نامه " وليس لسنائى الغزنوي منظومة بهذا الاسم وقال استعلامى أنه لم يستطع التوصل إلى قائله والبيت من حديقة الحقيقة وهو رقم 10518 ( أنظر الترجمة العربية ) .