( 2606 ) :
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
( الإسراء 62 ) ( 2626 ) :
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
( المزمل 17 ) ( 2635 ) :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا
( الفرقان 27 - 29 ) نزلت في حق عقبة بن أبي معيط كان قد نطق بالشهادتين ثم ارتد إرضاءً لأبى بن خلف ( مولوى 5 / 383 ) .
( 2636 - 2637 ) :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
( فصلت 25 ) .
( 2643 ) : إخوان الصفاء هنا هم الإخوان المخلصون وليس المقصود الجماعة المعروفة .
( 2650 - 2660 ) : يضرب الثعلب الأمثال عما يفعله الوهم حتى بالصم الراسيات وبعظماء الأنبياء وأولى العزم من أمثال إبراهيم عليه السلام
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
( الأنعام 76 ) وهكذا فإن أهل التفاسير يفسرون هذا الأمر بتفسيرات عديدة ، لكن الأمر ليس في حاجة إلى تفسير ، فهذا الوهم والخيال هو الذي جعل من في عظمة إبراهيم عليه السلام ينظر إلى الكوكب وإلى القمر وإلى الشمس ويقول : هذا ربى ، فإذا كان الوهم والخيال قد أسقط أمثال إبراهيم عليه السلام في هذا الخطأ فما بالك بأحوال حمر السيرة وأشباههم من فاقدى العقول والمجدفين ممن يدعون العلم والفضل ، إن العقول التي هي في عظمة الجبال تغرق في بحار الوهم ، عقول العظماء ، أولئك الذين يظنون أنفسهم أثبت في إيمانهم من الجبال ، وما الجبال ؟ ألم تفتضح هذه الجبال في طوفان نوح
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
( انظر 335 و 1315 من الكتاب الثالث ) وسفينة نوح هنا هي الالتحاق بمعية رجال الله وإلى حمى أمنهم ( انظر الكتاب الرابع الأبيات 3357 - 3361 وشروحها ) ، ولولا هذا الخيال لما انقسم أهل القبلة الواحدة إلى اثنين وسبعين فرقة ، ولولا الخيال لما ظن ذلك الرجل الشيخ ( المفسرون القدامى لم يذكروا اسمه وقال استعلامى أنه أنس بن مالك 5 / 342 ولم يذكر مصدره ) لولا الخيال لماذا ظن ذلك الشيخ أن شعرة من حاجبه هي الهلال ( انظر لتفصيلات الحكاية الكتاب الثاني البيت 113 وما بعده ) انظر : إن هذا الشيخ لم يستضىء بنور الرجال العظماء فوقفت شعرة بينه وبين الحقيقة ، وما أكثر الرجال