( 1445 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت لم ترد في مصدر قبل جلال الدين الرومي ، وأحد أصحاب القلوب أي أحد العارفين ( انظر البيت 1613 من الكتاب الأول والبيت 2243 من الكتاب الثالث ) أما ما يعلم تأويله فإشارة إلى الآية الكريمة
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
( آل عمران 7 ) . والأربعينية المذكورة في البيت يعنى الخلوة الأربعينية ( ذات الأربعين يوما ) وقد يطويها ( أي يصومها صوماً متتابعاً ) بعض المريدين ( انظر الكتاب الثاني البيت 25 وانظر تقاليدها عند المولوية كتاب عبد الباقي جلبنارلى (
ss . 391 - 398 Mevlanadan Sonra Mevlevlik
والترجمة الفارسية لتوفيق سبحانى مولويه بعد از مولانا 468 - 473 ) والراسخون في العلم أولئك الذين لا تزلزل عقائدهم أمام بعض الصعوبات التي يجدونها في المتشابه مثلما لا تزلزل قلوبهم أمام مصائب الحياة ، أولئك الذين يقولون مثلما قال على رضي اللّه عنه " لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا " ، و " إني على بينة من ربى " و " ما شككت في حق مذ رأيته " ، ( جعفري 11 / 481 - 482 ) .
( 1449 ) : الواقعة في مصطلح الصوفية حالة مفاجئة من اليقظة وكشف الأسرار ( انظر الكتاب الثالث البيت 3658 وشرحه ) وهو يسمى الحلم هنا بالواقعة لأن في أحلام العارفين قد تتكشف الأسرار أيضاً ( استعلامى 5 / 289 ) .
( 1452 ) : روضة الذكر وحديقة التفاح كناية عن جمع الخاطر وفراغ البال الذي يمكن الدرويش من الذكر .
( 1453 - 1460 ) : الجهال أي أولئك الذين لا يعرفون أسرار الغيب ومع ذلك يظنون أنهم يعرفونها ، أما الحجب والأستار فهي علائق الدنيا ومشاغلها التي تمنع عن إدراك الحقائق