ما يشبه هذا في ألف ليلة وليلة وقائع الليلة السابعة بعد الأربعمائة ( مآخذ 169 ) وما أشبه هذا بما ورد عند ابن الفارض :
وجانب جناب الوصل هيهات لم تكن * وها أنت حي ، إن تكن صادقا فمت
( انقروى 5 / 307 ) .
( 1247 - 1251 ) : المفروض أن العاشق لا يتحدث كثيراً عن عشقه فهذا أمر بالعمل والفعل وليس بالكلام ، فضلًا عن أن لغة العشق هي الإشارة والإيماء ، لكن العاشق مع ذلك لا يمل الكلام عن عشقه ومعشوقه خاصة إذا كان هذا المعشوق مستحقاً لهذا العشق وليس من قبيل العشق الذي تكون عاقبته عاراً ، والعاشق لا يتحدث لكي يعدد أياديه على المعشوق ، بل لأنه بمجرد الحديث ( انظر عن الحديث أو الصمت في العشق الأبيات 4710 وما بعده من الكتاب الثالث وشروحها ) والنار الموجودة في داخل العاشق ولا يمكن التعبير عنها أشبه بما يقوله حافظ الشيرازي :
لا أدرى من يوجد في داخلي أنا المتعب القلب * فأنا صامت لكنه هو في صياح وعويل لعله السر الذي العاشق انه أصبح متواجداً به بحيث يصبح معه واحداً ( حافظ نامه لبهاء الدين خرمشاهي 1 / 198 ) .
( 1265 ) : الحكاية الواردة هنا ذات تشابه بما ورد عن محمد بن علي بن الحسن بإسناده عن منصور بن يونس أنه سأل الصادق رضي الله عنه عن الرجل يتباكى في الصلاة المفروضة حتى يبكى فقال قرة عين والله وقال إذا كان ذلك فاذكروني عنده " وبرواية أخرى عن أبي حنيفة قال سألت أبا عبد الله عن البكاء في الصلاة يقطع الصلاة فقال إن بكى لذكر جنة أو نار فذلك هو أفضل الأعمال في الصلاة ، وإن كان ذكر ميتاً له فصلاته فاسدة .
( 1271 ) : زويت لي الأرض : إشارة إلى الحديث النبوي [ إن الله زوى لي الأرض أي