الإلهى لما اهتمت أدنى اهتمام بإقبال الناس عليك .
( 1119 ) : بهذا البيت تبدأ قصة أخرى من القصص التي تجاهل فروزانفر البحث عن أصولها ، والقصة من التراث الشهير جدا بحيث انتقلت إلى الأدب الشعبي والخليفة المذكور في الروايات الشعبية هو هارون الرشيد .
( 1125 - 1129 ) : انظر شروح الأبيات 1109 - 1113 من نفس هذا الكتاب .
( 1135 ) : دار السلام قد تكون بغداد وقد تكون الجنة وهو الأرجح على أساس أن الإنسان هبط من الجنة ، وعلى أساس أن ما يقابلها بالفعل دار الملام أي الأرض .
( 1155 - 1159 ) : المثال هنا يشبه الحديث إلى الجنين الوارد في الكتاب الثالث ( الأبيات 54 وما بعده وشروحها ) والمنقول بدوره من إحياء علوم الدين للغزالي : " فنسبة عموم القيامة الكبرى إلى خصوص القيامة الصغرى كنسبة سعة فضاء العالم إلى سعة فضاء الرحم ، ونسبة العالم الذي يقدم عليه العبد بالموت إلى سعة فضاء الدنيا كنسبة فضاء الدنيا إلى الرحم بل أوسع وأعظم ، فقس الآخرة بالأولى فما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة . ( إحياء علوم الدين 4 / 64 ) .
( 1165 - 1170 ) : تناول مولانا هذه الفكرة بشكل مبسط في الكتاب الذي بين أيدينا ( الأبيات 174 - 182 ) ويعود إليها هنا على أساس أن العهد بالنسبة للإنسان هو بمثابة الجذر بالنسبة للشجرة ، وإن كانت الشجرة خضراء وجذرها فاسد فسرعان ما يختفى ، وربما إذا فسرنا هذا الأمر بلغة معاصرة نقول أن معيار الإنسانية بالشعور بالالتزام تجاه الخالق والرسالة الملقاة على عاتق الإنسان ، بأن يسعى إلى ربه سعيا فيلاقيه ، وأن يكون في الأرض جديرا بالنفس الإلهى الذي نفخ فيه ، وإن لم يحس الإنسان أنه مسؤول أمام من هو أعلى ، فإن طبيعته النزاعة إلى الشر سوف تجره إلى أسفل ، بل وتصير كل مجهوداته حتى العظيم والمتعالى منها مجرد غثاء لا جدوى منه ، قشور ، فإن التزام الإنسان أمام الله في سره وجهره وفي
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 472
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٧٢