ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( الحديد / 4 ) .
( 1077 - 1078 ) : الجواد هو الروح ، يقوم كيان المرء بها ولا يزال يتساءل أين هي .
( 1080 - 1082 ) : ما أقرب هذه المعاني كلها إلى ما عبر عنه حافظ الشيرازي في بيتين اثنين :
لسنوات والقلب يطلب منا كأس جمشيد * وما فتىء يتمنى من الآخر ما هو موجود لديه إن تلك الجوهرة التي خرجت من صدفة الكون والمكان * تطلب ( الأشياء ) من التائهين على شاطىء البحر ( جامع نسخ حافظ غزل 201 ، ص 163 ) ( 1084 ) : ( من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله سائر همومه ومن تفرقت به الهموم لا يبالي الله في أي واد منها هلك ) ، ورد في الأحياء مثيله ( 4 / 214 ) : ( من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره وفرق عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله همه وحفظ عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ) .
( 1086 - 1088 ) : الغصن السئ كناية عن الأفكار السيئة النابعة من النفس الأمارة بالسوء ، والغصن الحسن كناية عن الأفكار الحسنة النابعة من القلب وقد عبر مولانا عن نفس هذه الفكرة في الكتاب الثالث ، في جذور الأحزان في القلب التي تنبت الأشواك وجذور البسط التي تهتدى إلى الأحباب ، ( انظر الكتاب الثالث ، الأبيات 360 - 364 وشروحها ) .
( 1089 - 1094 ) : لعله من أبسط التعريفات عن العدل : وضع الشئ في موضعه ،