الشكر ، و
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
،
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ
( محمد / 1 و 2 ) ، إن إضلال الأعمال ألا يحس الكافر بود أو شكر أو صلة قرابة ، إنه لا يحس بنصر إن بلغ أمله ، يظل طوال حياته يسرع في أثر رغباته ، ولا يحس أنه بلغ واحدة منها .
( 1008 ) : تمزيق الخرقة عند الصوفية : إشارة إلى ما يقوم به الصوفي عندما يبلغ به الوجد مداه في مجلس السماع فهو يمزق خرقته إربا ، ومن القطع الممزقة من الخرقة يصنع سجادة فمن المعيب أن ترتق خرقة مزقت عشقا ( وخرقة الجسد إن مزقت في سبيل العشق كان ذلك علو شأن الروح ) ( جلبنارلى 5 / 181 - 182 ) .
( 1016 - 1025 ) : عن أن العدم هو مصدر الوجود ، انظر الأبيات 1960 وما بعدها ومن هذا الكتاب وشروحها ، والأبيات 3096 و 3617 وما بعدها من الكتاب الثالث وشروحها .
وعرف السبزواري الإبداع بأنه إيجاد الشئ دون أن يسبق بمادة أو بمدة ( سبزوارى / 356 ) .
( 1030 ) : عن الكلام الظاهر والفكر المستتر ، انظر 1 / 1897 و 2 / 1284 .
( 1037 - 1038 ) : عن هذا السر انظر 3 / 1164 .
( 1045 - 1050 ) : [ يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد ، يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله ] ( إحياء علوم الدين للغزالي ، ج 2 ، ص 143 ) ونقل فروزانفر روايات عديدة عن هذا المعنى عن الشيخ الصدوق وعن حلية الأولياء وعجايب نامه وفرائد السلوك ( مآخذ / 164 - 168 ) وكلها مجرد حكايات معتمدة على الحديث النبوي المذكور عاليه ، والحديث الذي جاء في العنوان الذي تلاه .
( 1072 ) :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ، يَعْلَمُ