تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
القاضي نور الله الشوشتري في كتابه مجالس المؤمنين هذه الحكاية وقال أن نظيرها مذكور بالنسبة لمدينة سبزوار ، وهناك أيضاً حادثة تاريخية ذكرها عطا ملك الجويني في الجزء الثاني من كتاب تاريخ جهانكشاى عن حصار للسلطان لسبوزار حتى تشفع أحد شيوخها ويسمى أحمد البديلي ( استعلامى 5 / 255 ) ، وواضح أن مولانا كون من الحادثة التاريخية ومن رواية ياقوت حكاية تشبه هذه ( عن مآخذ / 162 - 163 ) وقد حكم محمد خوارزمشاه من 568 للهجرة وكان هجومه على سبزوار سنة 582 للهجرة . ( 887 ) : قتو : اسم مدينة في ما وراء النهر . ( 869 ) : [ إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ] ( حديث نبوي ) جامع 1 / 74 . ( 872 ) : قال أبو يزيد البسطامي : لو كان العرش وما حوله في زاوية من زوايا العارف ما أحس به ، وورد في الحديث النبوي : ما وسعتنى أرضى وسمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ( انقروى - 5 / 9219 . ( 919 ) : قال يوسف بن أحمد " روحانية أهل الله لا تزول بصورة الفقر " ( 5 / 140 ) . ( 925 ) : انظر شرح الأبيات 822 - 832 من نفس هذا الكتاب . ( 926 - 931 ) : تبداً غربة الإسلام بقول مولانا جلال الدين عندما ينفر منه أهله يتركونه ويضيعونه أو يمسخونه ويأخذون الصورة التي يروجها أعداؤه عنها ، يؤولونه ويتركون أسسه ، يجردونه من السلطة ليظل مجرد شعائر وعبادات ، يشوهه العدو في أعيننا ونتقبل نحن هذا التشويه ، يزاح من قلوبنا بعد أن أزيح من حياتنا ثم من عقولنا ، يأتي العدو ويسلط عليه بعض المنتسبين إليه بالاسم ، فيقولون ما لا يجرؤ العدو على قوله ، هذه هي غربة الإسلام الحقيقية عندما يصبح غريبا بين أهله ، موضع كراهيتهم وقتالهم ، تظل منه صورة خالية من الطعم والرائحة ، مجرد صورة ، نتبجح على أساسها ونقول " ماذا حدث للإسلام ،