تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
( 451 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ
( إبراهيم / 46 ) . ( 454 ) : في النص " خوش جواز " وقد ترجمتها " أحل الطيبات " ، أي أجازها . وروى استعلامى حديثا هو : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم : كان من خلقي الجواز " ( 5 / 234 ) أما عن العقل : عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم : بم يتفاضل الناس في الدنيا ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلّم : بالعقل ، قلت : وفي الآخرة ؟ قال : بالعقل ، قلت : أليس ما يجزون بأعمالهم ؟ قال : يا عائشة وهل عملوا إلا بقدر ما أعطاهم الله من العقل ، وبقدر ما أعطوا من العقل كانت أعمالهم وبقدر ما عملوا يجزون ، وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ولا يتم لرجل حسن خلقه حتى يتم عقله فعند ذلك تم إيمانه وأطاع ربه ، وعن أبي سعيد الخدري ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : [ لكل شئ دعامة ودعامة المؤمن عقله بقدر عقله تكون عبادته ] ( انقروى 5 / 126 ) . ( 459 ) : بشأن مناقشة قضية تفاوت العقول من الفطرة انظر الكتاب الثالث الأبيات من 1540 وما بعدها وشروحها . ( 467 - 475 ) : ليس المقصود بالأمر أمر إقبال وحظ وأن الأمور تجرى بالمصادفة بل الأمر كله من عطاء الله ومن توفيقه ، فليس عليك أن تعتمد على عظمة عقلك الجزئي ، فهذه العقول الجزئية لا قيمة لها إلى جوار العقل الكلى ، والحل هنا هو التواضع والتسليم ومعرفة أن قدرة الخلق مهما عظمت إلى حدود ، وأن مكر الإنسان لا يساوى شيئاً إلى جوار مكر الله ، وإن الأمر منوط بالدعاء والضراعة والدموع ، فقلل اعتبار القوة هنا ذات فعل أو أثر . ( 469 ) : المقصود بأن تجد النبوة في الأمة ، أن تجد المشيخة ورتبة الإرشاد ، فالشيخ في قومه كالنبي في أمته . ( 477 ) : الحكاية التي تبدأ بالبيت من الحكايات المشهورة في التراث العربي ، ولم يلتفت إليها فروزانفر في " مآخذ قصص وتمثيلات مثنوى " ونظمها شاعر مصرى معاصر . والبيت المذكور لأبى المهوش الأسدي ورد في الميداني ( 3 / 216 ) من تحقيق أبى الفضل إبراهيم ،
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 448 | جلال الدين الرومي