( 342 ) : شمع السوء كل ما شغل عن الحق من اهتمامات وخيالات مذكورة آنفا ، وكل ما شغلك عن الحق هو طاغوتك .
( 344 - 345 ) : احتراق الشموع غير الحقيقية كناية عن فناء كل ما يشغل الإنسان عن الهدف الأسمى .
( 350 ) : الأعزاء هم الصوفية ، واللاصوب أو اللا مكان هو ما لا تحده جهات الدنيا .
( 353 ) : ديدن الصوفية هو على غير ما تعارف عليه أهل الدنيا ، والصوفي لا يمزق القباء إلا وجداً ، والوجد هو قمة الشعور والإحساس الصوفي ، فكأنه يبلغ بالتمزيق ما لا يبلغه غيره بالرتق .
( 354 - 355 ) : الحكاية المذكورة هنا واردة في مقالات شمس الدين التبريزي : مزق جبته ، وقال : وافرجاه فسميت الجبة الممزقة فرجية ( مقالات شمس ، ص 295 من طبعة محمد على موحد طهران 1369 ه - ش ، مآخذ / 161 ) وربما يمزق الصوفي قباءه وجدا ، ومن ثم شاع لبس الجبة الواسعة ذات الأكمام الواسعة والتي لا ياقة لها والرسم السائد عند المولوية أن يلبس الشيخ خرقة ذات أكمام ، أما المريد فجبة بلا أكمام ، ثم سميت فيما بعد الخرقة ( جلبنارلى 5 / 73 - 72 ) .
( 356 ) : ثم يعود مولانا ويقول إنه لا حاجة للصوفية بالألفاظ والألقاب والرسوم ، فكلها كدر ، والصوفي لا يهمه إلا الصفاء .
( 362 ) : الجبة هنا هي الوجود ، وهي الجسد ، وهي النفس فبدون تمزيقها لا يتأتى الصفاء الحقيقي .
( 363 - 370 ) : إياك أن تظن أن التصوف هو الخرقة وما إليها ، إنك إن ارتديت الخرقة هادفا ذلك الصفاء الذي ينبغي أن يتميز به الصوفي . يجمل بك ذلك ، لكن إذا انتقلت سريعا من الخيال والوهم ، إلى الحقيقة لم تعكف على الانتقال من خيال إلى خيال ومن وهم إلى وهم
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 445
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٤٥