تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
( 291 - 292 ) : أي إيمان وأية عقيدة لا يمكن أن يقضى عليها إلا إيمان آخر وعقيدة أخرى ، والعشق الإلهى هو قمة الإيمان وفوق أية عقيدة ، بل إن ظاهرة الإيمان نفسها هي من قبيل العشق ، والشيطان نفسه لو أنه ذاق قطرة من منزل سر اليقين ، لتغير حاله وتبدل . ( 300 - 304 ) : من مناجاة سيدنا على رضي اللّه عنه الواردة في نهج البلاغة " سبحانك خالقا ومعبوداً بحسن بلائك عن خلقك ، خلقت دارا وجعلت فيها مأدبة ، مشربا ومطعما ، أقبلوا على جيفة افتضحوا بأكلها واصطلحوا على حبها ، من عشق شيئا أعشى بصره وأمرض قلبه " ( عن جعفري 11 / 179 ) . ( 305 ) : قال نجم الدين في تفسير
لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
بالطلب والصدق والشوق والمحبة والوصل
وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ
في الإقبال على استيفاء الحظوظ الحيوانية والإعراض عن الحقوق الربانية . ( 307 ) : عن الرائحة والجرعة التي أنزلها الله تعالى من لطفه كنموذج لهذه اللطف في الدنيا حتى يطلب الناس أصلها ومنشأها ( انظر الكتاب الذي بين أيدينا ، الأبيات 375 وما بعدها ) . ( 309 ) : عن الدعاء الذي يستجاب دون أن يقال ، انظر الكتاب الثالث : في بيان أن عين دعائك هو قول الحق لبيك ، الأبيات 189 وما بعده . ( 310 - 315 ) : لقد صور الله سبحانه وتعالى صورا جميلة من العدم ، لكنه جعلها كالحروف ، وعن طريق قراءة هذه الحروف يمكن للمرء أن يقرأ كتاب الجمال الكلى ، وإلى مثل هذا ذهب الشيخ الشبسترى : كل ما هو موجود عيانا في الكون * كانعكاس شمس ذلك العالم والدنيا كالجديلة والخط والخال والحاجب * كل شئ فيها حلو في مكانه ( عن استعلامى 5 / 225 )
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 443 | جلال الدين الرومي