تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
يعشق العلم ويستخدمه كأداة للوصول إلى المال والجاه والمنصب ، ينطلق في الحديث عن التصوف وأعلامه دون أن يحاسب نفسه أدنى حساب . هذا التناقض بين الأقوال والأفعال هو الذي تعبر عنه الآية الكريمة
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
( الليل / 4 ) . أي متعدد الطرق والمسالك متناقض الأهداف ، أفعالك وأقوالك غير مقبولة ، حياتك لا تدور حول محور واحد لا يبالي بك الله في أي واد هلكت ، ولا يأبه بك أصحاب القلوب ولا بأقوالك أو أفعالك ، بل هم ما دمت في عنادك وفي جدلك هذا ، يعاندونك ، وما دمت في مكرك يمكرون بك ( جعفري 11 / 167 - 168 ) . وفي البيت الأخير إشارة إلى الآية الكريمة
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
( السجدة / 30 ) . ( 267 - 272 ) : إشارة إلى الآيتين الكريمتين :
قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ، وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
( الإسراء / 63 - 64 ) . ( 273 ) : إشارة إلى حديث نبوي ، قاله الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لسيدنا على رضي اللّه عنه ما معناه : إذا لامست أهلك فقل اللهم جنبنى الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ، فإن رزقت بولد لم يصبه ضرر . ( عن انقروى 5 / 78 ، وجلبنارلى 5 / 55 ) . ( 275 - 276 ) : إشارة إلى أن عازر الذي أحياه سيدنا عيسى عليه السّلام بأمر الله وفي الأناجيل أنه كان امرأة ( عن جلبنارلى 5 / 56 ) وتقول الروايات إن عازر أو اليعازر مات لتوه مرة أخرى بعد أن أحياه سيدنا عيسى عليه السّلام . ( 289 - 290 ) : ينقل جعفري هنا حديثا ليس موضعه هو : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ( 11 / 174 ) لكن الحديث هنا " لكل امرئ شيطان ، لكن شيطانى أسلم " .