( 153 ) : إشارة إلى حديثين نبويين : [ نفسك مطيتك فارفق بها ] و [ أعط كل بدن ما تعوده ] .
( 161 ) : عن الحزم وعدم التردد ، انظر الكتاب الثالث ، الأبيات 2884 - 2849 وشروحها .
( 164 ) : [ حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات ] حديث نبوي ، ( جامع 1 / 148 ) .
( 167 ) : إشارة إلى الآية الكريمة
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
( الشورى / 38 ) . وعن رفقة العقل لعقل صديق ، انظر الكتاب الرابع ، الأبيات 1970 وما بعده وشروحها .
( 174 - 182 ) : الدهليز في رأى للسبزواري هو عالم الطبيعة شبه بالدهليز لضيقه ( شرح مثنوى 333 ) و " ألست " و " بلى " إشارة إلى العهد والميثاق الوارد في الآية الكريمة
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
( الأعراف / 172 ) أي قلنا في عالم الأرواح بلى فأرسلنا إلى محكمة الدنيا لنشهد ، وحملنا هذه الأمانة ، فعلينا أن نؤديها قبل أن تغرب شمس الروح ، هذا العهد وهذه الأمانة هي الالتزام الإنسانى الأول ، وهذا العهد هو جذور الإنسان كما ورد في الأبيات ( 1166 - 1170 ) من الكتاب الذي بين أيدينا وسوف يرجع إليها في موضعها .
( 183 - 195 ) : مثلما يكون الإنسان شاهدا على وجود الإله وشهادته هذه هي العهد الموجود بينه وبين الله تعالى منذ يوم الميثاق فإن أعمال الإنسان نفسها شهود عليه . إنها كلها تدل على باطنه وعلى ما في هذا الباطن من جواهر أصيلة تترجم إلى أعمال وعلى إجابته بالإيجاب في يوم العهد ، وهذه الشهادة إن أديت رياء وسمعة فهي تخرج من محكمة عدل الإله ، فضلا عن أنها تطعن في صوم الصائمين وزكاة المزكين بإخلاص ، لكن بالرغم من هذا تظل رحمة الله سابقة غضبه ، وتمنح هذا الاعوجاج نورا إليها فينقلب إلى استقامة ،