( 93 ) :
لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
( الفرقان / 14 ) ( 101 ) عن صبغة الله انظر الكتاب الأول البيتين : 769 - 770 .
وصبغة الله هي صنع الله في خلقه البعيد عن الروائح والألوان وعما درج عليه الناس من ربط الأشياء بالأسباب أو ما فسره نجم الدين كبرى في تفسير الآية الكريمة
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ
( البقرة / 138 ) . كما أن للكف صبغة فللدين صبغة ، فليس العبرة فيما يتكلفه الخلق وإنما العبرة فيما يتصرفه الحق فتصيب الأشباح من صبغة الله توفيق القيام بالأحكام وحظ القلوب منها تصديق المعارف بالعوارف وكفل الأرواح منها شهود الأنوار وكشف الأسرار والمراد أيضاً بصبغة الله دينه الذي فطر الناس عليه ( مولوى 5 / 20 ) .
( 106 ) : بالنسبة للهدم الذي هو تعمير ، انظر تفصيلات في الكتاب الرابع ، الأبيات 2341 - 2350 وشروحها .
( 112 ) : من أنواع التكريم الذي خص به الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلّى اللّه عليه وسلّم أنه أقسم به وبحياته ، فقال عز من قائل :
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ
( الحجر / 72 ) . والبيت 111 يشير إلى إيمان مولانا بأن جسم رجل الحق لا يعرفه جسد مادي آخر ، انظر بيت 30 من الكتاب الثالث ( استعلامى 5 / 214 ) .
( 122 ) :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
( الفتح / 10 ) .
( 123 - 131 ) : عندما رأى الكافر أن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم هو الذي يغسل ملابسه بنفسه ، تجلى له كفره على أسوأ صورة ، فأصابته حالة من الوجد بحيث حذر الناس من الاقتراب منه ، لقد تجلت له حقارته التي لا نهاية لها إلى جوار العظمة التي لا نهاية لها المتمثلة في تواضع الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومولانا جلال الدين يرى أن حالات السكر والوجد قد تطرأ على الكافر ، ربما كان مثالها الواضح في المثنوى ما ورد في قصة ذلك الشيخ من قوم فرعون الذي طلب من