تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وعطاء وابن يسار وابن جريج هي الغراب والديك والطاووس والحمامة ، وقال أبو هريرة : هي الطاووس والديك والحمامة وطائر يقال له الفرنوق ( الغرنوق ؟ ! ) . وقال عطاء الخراساني : أوحى له تعالى أن يأخذ أربعة طيور : بطة خضراء وغرابا أسود وحمامة بيضاء وديكا أحمر ، وقال أهل الإشارة أن هذه الطيور حددت لأن الطاووس طائر جميل والغراب طائر حريص والديك شهوانى والنسر طويل العمر والحمامة أليفة ( هي الآن خمسة ! ! ) قالوا اخذ هذه الطيور الأربعة بمعانيها واقتلها وبقتلها يقتل هذه المعاني الأربعة في نفسك : اقتل النسر واقطع الطمع في طول العمر واقتل الطاووس واقطع الطمع في زينة الدنيا ، واقتل الغراب واقطع حلق الحرص ، واقتل الديك تقتل من طائر الشهوة الجناح والقوادم واقتل الحمامة واقطع الألفة من الدنيا كلها . ( عن مآخذ قصص وتمثيلات مثنوى ، بديع الزمان فروزانفر ، ص 159 ) ، كما وردت الفكرة في حديقة الحقيقة لسنائى ، إن الطباع الأربعة في البدن طيور أربعة فاقطع رؤوسها كلها من أجل الدين ثم أصمها هي الأربعة بإيمان العشق ودليل العقل ، مثلما فعل الخليل ( حديقة / الأبيات : 11370 - 11375 ) . كما وردت الفكرة في مرصاد العباد لنجم الدين بن الدايه ( الباب الرابع ) عن طيور إبراهيم الأربعة وبتفسير مشابه عن مراتب النفس ( استعلامى 5 / 211 - تهران 1370 ه . ش ) . ( 35 ) : مال الشارحون إلى اعتبار البيت موجها إلى حسن حسام الدين ، لكن البيت موجه إلى الإنسان عموما ، فهو الشكل ، وهو العالم الكبير ، وكل هذه أجزاء منه عليه أن يتخلص منها . ( 60 - 63 ) :
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
( البقرة / 268 ) . ( 63 ) : الحديث النبوي الشريف : [ المؤمن يشرب في معي واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء ] ، وورد في الجامع الصغير ( 2 / 184 ) أحاديث مثنوى ، ص 145 ( 64 ) : أصل هذه الحكاية الرواية التالية :