- لقد اعتبرت من ليس بشخص قط شخصا ، ورفعته بالنور وكأنه الشمس .
4165 - وما دمت أنت الذي جعلتني إنسانا ، استمع إلى شكواي من كرمك ، عندما أشكو .
- ذلك أنك عندما رفعت الحجاب عن صورتي ، أنت نفسك الذي جعلت هذه الشفاعة لي .
- والآن ، وقد خلا هذا الوطن من كل أسبابي وحاجياتي ، " اتضح " أن أخضر الدار ويابسها ليس ملكا لي .
- حتى الدعاء أجريته أنت مني وكأنه الماء ، فامنحه الثبات " يا إلهي " واجعله مستجابا .
- إنك أنت في البداية الآتي بهذا الدعاء ، فكن المرتجى في الإجابة في نهاية الأمر .
4170 - حتى أثرثر أنا قائلا : إن مليك العالم ، من أجلي قد عفا عن المجرمين .
- وكنت ألما بأجمعي أنا المغرور المعجب بنفسه ، فجعل منى الملك دواءً لكل متألم .
- وكنت جهنميا مليئا بالفتنة والشر ، فجعلتني يد فضله كوثرا .
- وكل من تحرقه النار قودا ، أنبت أنا جسده مرة ثانية .
- فما هو عمل الكوثر ؟ أن كل محترق يصبح منه نابتا متراكما .
4175 - وكل قطرة منه منادية بالكرم ، قائلة : إنني أعيد كل من أحرقه الجحيم . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 12 - 612 : - إنني كالمرهم على كل جرح عفن ، ف " ينبت لحما جديدا خالصا " .