تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
- لقد اعتبرت من ليس بشخص قط شخصا ، ورفعته بالنور وكأنه الشمس . 4165 - وما دمت أنت الذي جعلتني إنسانا ، استمع إلى شكواي من كرمك ، عندما أشكو . - ذلك أنك عندما رفعت الحجاب عن صورتي ، أنت نفسك الذي جعلت هذه الشفاعة لي . - والآن ، وقد خلا هذا الوطن من كل أسبابي وحاجياتي ، " اتضح " أن أخضر الدار ويابسها ليس ملكا لي . - حتى الدعاء أجريته أنت مني وكأنه الماء ، فامنحه الثبات " يا إلهي " واجعله مستجابا . - إنك أنت في البداية الآتي بهذا الدعاء ، فكن المرتجى في الإجابة في نهاية الأمر . 4170 - حتى أثرثر أنا قائلا : إن مليك العالم ، من أجلي قد عفا عن المجرمين . - وكنت ألما بأجمعي أنا المغرور المعجب بنفسه ، فجعل منى الملك دواءً لكل متألم . - وكنت جهنميا مليئا بالفتنة والشر ، فجعلتني يد فضله كوثرا . - وكل من تحرقه النار قودا ، أنبت أنا جسده مرة ثانية . - فما هو عمل الكوثر ؟ أن كل محترق يصبح منه نابتا متراكما . 4175 - وكل قطرة منه منادية بالكرم ، قائلة : إنني أعيد كل من أحرقه الجحيم . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 12 - 612 : - إنني كالمرهم على كل جرح عفن ، ف " ينبت لحما جديدا خالصا " .