- وإنك إن تركت هذه الخرقة النجسة ، فإنك تجعل النيل غارقا في سيل الروح .
- هيا ، وانفض يا فرعون يدك عن مصر ، ففي وسط مصر الروح ، مائة قطر ومصر .
- إنك تقول للجميع
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
، وأنت غافل عن ماهية هذين الإسمين 4135 - فمتى يكون الرب مرتعدا من عابده ؟ ! ومتى يكون العارف بذاته في قيد الجسم والروح ؟
- والآن فإن تلك ال " أنا " التي تخصنا قد نجت من أنيتها ، ومن تلك ال " أنا " المليئة بالعناء والبلاء .
- وتلك ال " أنا " التي كانت شؤما عليك أيها الكلب ، كانت بالنسبة لنا دولة محتومة .
- فلو لم تكن لك ال " أنا " المنتقمة ، متى كنت تجلب لنا هذا الإقبال والسعد ؟
- والشكر لله أننا نخلص من هذه الدار الفانية ، وأننا على رأس هذه المشنقة نوجه لك النصائح .
4140 - ومشنقة قتلنا هي براق رحلتنا ، ودار ملكك غرور وغفلة .
- وهذه حياة مستترة وخفية في صورة الموت ، وما أنت فيه موت خفي في غلاف حياة .
- فإنها تبدى النار نورا والنور نارا ، وإلا فمتى كانت الدنيا " توصف " بأنها دار الغرور .