تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
- إلا لأنهم توجهوا إليك الآن متأوهين ، يا من لطفك لا يزال يجذب المجرمين . - فعجل في إعطاء الطريق ، العجل ، إلى فرات العفو ، وعين المغتسل . - حتى يغتسلوا من هذا الجرم الممتد ، ويذهبوا إلى الصلاة في صف الأطهار . 4200 - وفي تلك الصفوف هناك من لا يمكن حصرهم وعدهم ، غارقون في نور
لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
. - وعندما وصل الكلام إلى وصف هذه الحالة ، تحطم القلم ، وتمزقت الأوراق . - فهل وسع البحر قط إناءٌ فخارى ، وهل ظفر قط حملٌ بأسد ؟ - فإذا كنت في حجاب ، فأخرج عن الاحتجاب ، حتى ترى ذلك المُلك العجاب . - وإذا كان السكارى قد حطموا كأسك ، فالعذر لمن هو ثملٌ بك . 4205 - فإن سكرهم بالجاه والمال ، لا من خمرك يا حسن الفعال . - واعلم أيها المليك أنهم السكارى بك ، فاعف عن الثمل بك أيها العفو . - وإن لهجة تخصيصك " لهم " عند الخطاب ، يتأتى منها ما لا يتأتى من مائة دن من الشراب . - وما دمت أنت الذي أسكرتني ، لا تقم على الحد ، فالشرع لا يحد السكارى " أثناء سكرهم " .