- إلا لأنهم توجهوا إليك الآن متأوهين ، يا من لطفك لا يزال يجذب المجرمين .
- فعجل في إعطاء الطريق ، العجل ، إلى فرات العفو ، وعين المغتسل .
- حتى يغتسلوا من هذا الجرم الممتد ، ويذهبوا إلى الصلاة في صف الأطهار .
4200 - وفي تلك الصفوف هناك من لا يمكن حصرهم وعدهم ، غارقون في نور
لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
.
- وعندما وصل الكلام إلى وصف هذه الحالة ، تحطم القلم ، وتمزقت الأوراق .
- فهل وسع البحر قط إناءٌ فخارى ، وهل ظفر قط حملٌ بأسد ؟
- فإذا كنت في حجاب ، فأخرج عن الاحتجاب ، حتى ترى ذلك المُلك العجاب .
- وإذا كان السكارى قد حطموا كأسك ، فالعذر لمن هو ثملٌ بك .
4205 - فإن سكرهم بالجاه والمال ، لا من خمرك يا حسن الفعال .
- واعلم أيها المليك أنهم السكارى بك ، فاعف عن الثمل بك أيها العفو .
- وإن لهجة تخصيصك " لهم " عند الخطاب ، يتأتى منها ما لا يتأتى من مائة دن من الشراب .
- وما دمت أنت الذي أسكرتني ، لا تقم على الحد ، فالشرع لا يحد السكارى " أثناء سكرهم " .