تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
- فأبعد مرارة الهجر عن الذكور والإناث ، أبعدها يا من أنت للمجرمين الخاطئين الغياث . - فالموت على أمل وصلك يكون حلوا ، ومرارة هجرك تكون أفظع من النار . - وإن المجوسي ليقول وهو في سقر ، أي حزن عندي ، ما دام قد نظر إليّ . 4125 - فإن تلك النظرة تجعل الآلام حلوة ، وهي دية لأيدى سحرة " فرعون " وأقدامهم .

تفسير قول السحرة لفرعون عند توقيع العقاب عليهم لا ضَيْرَ ، إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ

- لقد سمعت السماء قوله
لا ضَيْرَ
، فصار الفلك كرة في أثر ذلك الصولجان . - أي : لا ضير لنا من ضربة فرعون ، فإن لطف الحق غالب على قهر من سواه . - فلو أنك تعلم سرنا أيها المضل ، فإنك في الحقيقة تخلصنا من ألمنا يا أعمى القلب . - هيا ، وأقبل من تلك الناحية حتى تسمع الأرغنون ، يعزف لحن
يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ
. 4130 - ولقد وهبنا الحق فرعونية ، ليست فانية كفرعونيتك وملكك . - فأطل برأسك ، وانظر إلى الملك الحي الجليل ، يا من صرت مغرورا بمصر ونهر النيل .