تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
- وإن لم تكن في طريق الدين من قاطعي الطريق ، لا تعبد الألوان والروائح كالنساء . « 1 » - ولقد طأطأ أولئك الأمراء رؤوسهم ، وأخذوا يعتذرون عن ذلك السهو والنسيان " من أعماق " أرواحهم . 4090 - وأخذت الآهات الحرى ترتفع من صدر كل منهم في تلك اللحظة إلى عنان السماء . - وأشار الملك إلى جلاده العتيق قائلا : أبعد هؤلاء الأخساء عن صدارة مجلسي - فأية لياقة عند هؤلاء الأخساء بصدر مجلسي ، أولئك الذين يكسرون أوامرى من أجل حجر ؟ ! - ومن أجل حجر ملون صارت أوامرنا ذليلة غير ذات قيمة عند أمثال هؤلاء من أهل الفساد .

هم الملك بقتل الأمراء وتشفع إياز أمام عرش السلطان قائلا : العفو أولى

- فنهض إياز زائد المودة ، وأسرع إلى عرش ذلك السلطان العظيم . 4095 - وسجد سجدة ، ثم أخذ بحلقه قائلا : يا عظيما يحار الفلك فيك . - أيها الطائر الملكي الذي تأخذ منه طيور المُلك بركتها ، ويستمد منك كل سخي سخاءه . - يا كريما تنمحي ألوان الكرم في العالم أمام إيثارك الخفي . - ويا لطيفا أبصرته الورود الحمراء ، فمزقت أكمامها خجلا .
هامش
( 1 ) ج / 12 - 594 : - لقد كان الجوهر هو أمر الملك أيها الأخساء ، ولقد حطمتموه عيانا بيانا . - وعندما أفشى إياز السر ، صار كل الأمراء أذلاء مضطربين .