تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
- وسوف أخرج من المدينة الآن فأدخلها ، حتى لا يحيق بك " جرم " دماء المظلومين . - وإذا كان مرادك المال والذهب والجواهر ، فهذا أمره أيسر من مُلك المدينة . « 1 »

إيثار صاحب الموصل الخليفة بتلك الجارية حتى لا يستحر القتل في المسلمين

- وعندما جاء الرسول إلى البطل ، أعطاه الورقة التي تحتوى على الصورة والأمارة . « 2 » 3855 - " وقال " : انظر في هذه الورقة ، وهيا ، أعطني صاحبتها ، وإلا فأنا غالب لكم الآن « 3 » - وعندما عاد الرسول ، قال ذلك الملك الشجاع : دعك من التمسك بالصورة ، وخذها إليه سريعا . - فلست في عهد الإيمان بعابد للصنم ، فالصنم أولى بذلك الوثني . « 4 » - وعندما أتى الرسول بها ، وقع ذلك البطل من فوره في عشق جمالها . - والعشق بحر ، والسماء من فوقه زبد ، وهناك مائة زليخا في هوى يوسف 3860 - فاعلم أن دوران الأفلاك من العشق ، وإن لم يكن ثم عشق ، لتجمد الكون . - ومتى كان الجماد ينمحي في النبات ؟ ومتى كان النبات يصبح فداءً للروح ؟ - ومتى كانت الروح تصير فداءً لذلك النفس الذي من نفخته حملت مريم ؟
هامش
( 1 ) ج / 12 - 550 : - وكل ما يلزمك من فضة أو ذهب ، أرسله لك ، فما هذه الفتنة والشر ؟ ( 2 ) ج / 12 - 552 : - وقال له : انظر في هذه الورقة صورة من تكون ، وأرسل صاحبتها سريعا لتنجو أرواحكم ويسلم ملككم . ( 3 ) ج / 12 - 552 : - وعندما عاد الرسول وقص الأحوال ، سلم الورقة ، وأبدى تلك الصورة . ( 4 ) ج / 12 - 552 : - وأعطاه الجارية داعيا له بالبركة ، فأخذها من فوره وعاد بها إلى المعسكر .