3875 - فمن بين الأيدي سد ، ومن الخلف سد ، فهو قليلا ما يرى قدامه ووراءه ، ذلك المفتون بالخد .
- لقد اتجه سيلٌ أسود قاصدا الروح ، حتى يقوم الثعلب بإسقاط الأسد في البئر .
- لقد أبدى من البئر خيالا معدوما ، حتى يلقي في قاعه بأسود كالجبال .
- فلا تجعل أحدا قط أمينا على النساء ، فهما معا على مثال القطن والشرر .
- وينبغي أن تطفأ النار بماء الحق ، فيكون المرء مثل يوسف عليه السّلام ، معتصما في رهوقه .
3880 - لقد سحب نفسه من زليخا لطيفة الوجه والقد ، وكأنه الأسد . « 1 » - لقد عاد ذلك البطل من الموصل وأخذ يسير في الطريق ، حتى نزل في غابة ومرج .
- وكانت نار عشقه قد زادت أوارا ، بحيث لم يعد يدرى أرضا من سماء .
- فاتجه إلى تلك الحسناء في خيمتها ، فأين العقل ؟ وأين الخوف من الخليفة ؟
- وعندما تقرع الشهوة طبولها في هذا الوادي ، ماذا يكون عقلك أنت ، أيها الضعيف ابن الضعيف ؟ ! « 2 » 3885 - ومائة خليفة قد صاروا أقل " قدرا " من ذبابة ، أمام عينه النارية في تلك اللحظة .
- وعندما خلع سرواله ، وقعد بين ساقي المرأة ، ذلك العابد للمرأة ،
هامش
( 1 ) ج / 12 - 553 : - ومتى يمكن أن تنتصر على نفسك ، إلا بمعونة عقل ذكي ذي فنون . - فهيا سق المركب نحو إتمام القصة ، فهذا الكلام لا نهاية له أيها البطل .
( 2 ) حرفيا : يا فجلة ابن فجلة .