- ورب ساذج سفك دمه ، لكن نفسه الحية ، أهرعت إلى تلك الناحية .
- كسرت آلته ، وبقي قاطع الطريق حيا ، والنفس حية بالرغم من أن المطية قد قتلت .
3830 - قتلت المطية ، ولم يصبح طريقه مطروقا ، ولم يصبح إلا ساذجا قبيحا مضطربا .
- ولو صار شهيدا كل من سفك دمه لكان الكافر القتيل في مقام " أبي سعيد " ! ! - ورب نفس شهيد معتمد ، ماتت في الدنيا وهو يمضي كالأحياء .
- ماتت النفس قاطعة الطريق ، والجسد الذي هو سيفها ، بقي في كف ذلك الغازي .
- فالسيف هو ذلك السيف ، والرجل ليس ذلك الرجل ، لكن هذه الصورة مثار دهشة بالنسبة لك .
3835 - وعندما تبدل النفس ، يصير سيف البدن هذا ، موجودا في يد صنع ذي المنن .
- فهذا رجل قوته كله من الألم ، وهذا رجل آخر أجوف كأنه الغبار .
وصف أحد الوشاة لجارية ، وإظهاره صورتها في ورقة لخليفة مصر ، وعشقه إياها وإنفاذ الخليفة لأمير مع جيش إلى جبال الموصل ، وقيامه بالقتل والتخريب لهذا الغرض
- قال أحد الوشاة لخليفة مصر ، إن عند أمير الموصل جارية كأنها من الحور العين .
- إن بين " أحضانه " الآن جارية ، لا مثيل لحسنها في العالم .
- وحسنها بلا حد ، لا يصفه بيان ، وهذه هي صورتها في هذه الورقة .