- وإذن لتجمد كل واحد في مكانه كأنه الثلج ، ومتى كان يصير محلقا ومنتشرا كالجراد ؟
- إن عشاق ذلك الجمال يسرعون ذرة بذرة نحو العلو ، وكأنهم الغصن " الشامخ " .
3865 - وإن
سَبَّحَ لِلَّهِ *
هي سرعتهم ، إنهم يقومون بتنقية الجسد من أجل الروح .
- ولقد ظن البطل البئر كالطريق ، وأعجبته الأرض البور ، فألقى فيها بالبذور .
- وعندما رأى ذلك النائم خيالا في النوم ، اجتمع به ، وسال منيه .
- وعندما ذهب النوم ، وصحا سريعا ، رأى أن تلك الحسناء لم تكن في اليقظة .
- فقال : لقد أسلت منيي على هباء ، وآسفاه ، وتجرعت إغراء تلك اللعوب ، وآسفاه .
3870 - كان بطلا بالنسبة للجسد ، ولم تكن عنده رجولة " الطريق " ، فأراق بذور الرجولة في مثل هذا الرمل .
- ولقد مزقت مطية عشقه مائة زمام ، فأخذ يصيح " لا أبالي بالحِمام ، - أيش ابال بالخليفة في الهوى ، استوى عندي وجودي والنوى " « 1 » - فلا تزرع هذه الحرقة ، ولا تتهور آخرا ، واستشر أحد الحكماء .
- وأين المشورة ؟ وأين العقل ، وسيل الحرص قد أنشب مخالبه في " أرض " خراب .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي .