تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
- وكانت النفس تصيح به كل ليلة والمسكينة تعاني من القلق والحمى قائلة : - لماذا لا تلقي بالدراهم دفعة واحدة ؟ لقد قتلتني من الحزن وانعدام الحيلة . 3820 - من أجل الحق ، أد الدين للنفس دفعة واحدة ، فاليأس إحدى الراحتين . - لكنه لم يلتفت إلى النفس ، وأخذ هكذا يقوم بقتلها مشقة وعناء .

عودة إلى حكاية ذلك المجاهد في القتال

- مثل ذلك الصوفي عند القتال ، لقد ضيق كثيرا على النفس من أجل الحق . - فعند الكر ، كان يمضي سريعا مع المسلمين ، وعند الفر لم يكن يعود معهم سريعا . - وطعن طعنة أخرى ، وجرح ، فربطه أيضا ، ولعشرين مرة انكسر رمحه وسهمه . 3825 - وبعد ذلك لم تبق لديه طاقة " على الثبات " ، فسقط في المقدمة ، في مقعد الصدق ، من صدق عشقه . - فالصدق هو بذل الروح فهيا سابقوا ، واقرأ من القرآن آية
رِجالٌ صَدَقُوا
. - إن كل هذا ليس بموت ، إنه موت الصورة ، وهذا البدن للروح مثل الآلة .
هامش
- بهذا الموضوع ومن ثم اعتمدنا في ترجمة هذا الموضع على نسخة جعفري " 12 - 544 " حتى نهاية الحكاية ، والعنوان الجديد ليس موجودا أيضا في نسخة نيكلسون ولا البيت الذي بعده وهما أيضا من نسخة جعفري " 12 - 547 " وبعد ذلك يتفق النصان بزيادة خمسة أبيات على نسخة نيكلسون في المتن العربي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 390 | جلال الدين الرومي