تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
- وليس عند أحد علم بحالي ، وأنك تقتلني بمنع الطعام والنوم عنى . - وفي الغزو ، أقفز بطعنة واحدة خارج البدن ، ويرى الخلق شجاعتى وإيثارى . - قلت : أيتها النفس الحقيرة ، لقد عشتِ في نفاق ، وها أنت تموتين أيضا على النفاق . . فماذا تكونين ؟ - لقد كنت مرائية في الدارين ، وهكذا كنت في الدارين بلا جدوى ولا فائدة . 3800 - وقد نذرت ألا أطل برأسي من الخلوة ، ما دام هذا البدن حيا . - وذلك أن كل ما يفعله هذا الجسد في الخلوة ، إنما يفعله لا من أجل وجوه الرجال والنساء . - فحركته وسكونه في الخلوة ، ونيته لا تكون إلا من أجل الحق . - وهذا هو الجهاد الأكبر ، وذاك هو الجهاد الأصغر ، وكلاهما من أعمال أمثال رستم وحيدر . - وليس ذلك الذي يفر لبه ووعيه من جسده ، عندما يتحرك ذيل فأر . 3805 - وينبغي على مثل هذا الإنسان ، أن يبتعد كالنساء عن الحرب والسنان . - وهذا صوفي ، وذاك صوفي ، ويا للخسارة ، لقد قتل ذاك بإبرة ، وهذا هو طعمة السيف . - إنه يكون صورة لصوفي ولا روح ، لقد ساءت سمعة الصوفية من هؤلاء الصوفية . - فعلى باب الجسد المعجون من الطين وجداره ، رسم الحق من غيرته صورا لمائة صوفي .