- ومتى تتحرك تلك الصور من السحر ، ما دامت عصا موسى عليه السّلام مختفية .
3810 - وتلك الصور يبتلعها صدق العصا ، وعين فرعون " راغمة " مملوءة بالتراب والحصى .
- وهناك صوفي آخر ، دخل إلى ميدان الحرب عشرين مرة ، من أجل الطعن والضرب .
- كان مع المسلمين على الكفار عند الكر ، لكنه لم يعد مع المسلمين عند الفر .
- لقد جرح ، لكنه ربط جرحه ، وحمل مرة أخرى " على العدو " قائلا :
- حتى لا يموت الجسد بطعنة واحدة موتا رخيصا ، وحتى يصاب بعشرين طعنة في المصاف .
3815 - كان يشعر بالخسارة أن يسلم الروح نتيجة لطعنة واحدة ، وإن الروح لتنجو بيسر من يد صدقة .
حكاية ذلك المجاهد الذي كان يلقي كل يوم بدرهم من كيسه في الخندق على مرات لمكافحة الحرص ورغبة النفس ووسوستها وهي تقول : لماذا تلقي " بالدراهم " في الخندق على مرات ، ألقها دفعة واحدة ، حتى أنتهي ، لأن اليأس إحدى الراحتين ، فقال : حتى هذه الراحة لا أهبها لك
- كان مع أحدهم أربعون درهما ، فكان يلقي كل ليلة بواحد في اليم ، - حتى يكون ذلك صعبا على النفس المجازية ففي التأني يكون ألم نزع الروح طويلا . « 1 »
هامش
( 1 ) نسخة نيكلسون - والتي أخذت عنها أغلب النسخ - مضطربة هنا تماما لأن البيت التالي لهذا البيت تكرار للبيت 3811 والأبيات التالية له مرتبطة بالموضوع السابق ولا علاقة لها