تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
- ومتى تتحرك تلك الصور من السحر ، ما دامت عصا موسى عليه السّلام مختفية . 3810 - وتلك الصور يبتلعها صدق العصا ، وعين فرعون " راغمة " مملوءة بالتراب والحصى . - وهناك صوفي آخر ، دخل إلى ميدان الحرب عشرين مرة ، من أجل الطعن والضرب . - كان مع المسلمين على الكفار عند الكر ، لكنه لم يعد مع المسلمين عند الفر . - لقد جرح ، لكنه ربط جرحه ، وحمل مرة أخرى " على العدو " قائلا : - حتى لا يموت الجسد بطعنة واحدة موتا رخيصا ، وحتى يصاب بعشرين طعنة في المصاف . 3815 - كان يشعر بالخسارة أن يسلم الروح نتيجة لطعنة واحدة ، وإن الروح لتنجو بيسر من يد صدقة .

حكاية ذلك المجاهد الذي كان يلقي كل يوم بدرهم من كيسه في الخندق على مرات لمكافحة الحرص ورغبة النفس ووسوستها وهي تقول : لماذا تلقي " بالدراهم " في الخندق على مرات ، ألقها دفعة واحدة ، حتى أنتهي ، لأن اليأس إحدى الراحتين ، فقال : حتى هذه الراحة لا أهبها لك

- كان مع أحدهم أربعون درهما ، فكان يلقي كل ليلة بواحد في اليم ، - حتى يكون ذلك صعبا على النفس المجازية ففي التأني يكون ألم نزع الروح طويلا . « 1 »
هامش
( 1 ) نسخة نيكلسون - والتي أخذت عنها أغلب النسخ - مضطربة هنا تماما لأن البيت التالي لهذا البيت تكرار للبيت 3811 والأبيات التالية له مرتبطة بالموضوع السابق ولا علاقة لها
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 389 | جلال الدين الرومي