3775 - وتحت أقدام الخيول وقوائمها في ميدان المعركة ، مئات من الأبطال القتلة قد غرقوا في الفناء .
- ومثل هذا اللب الذي فر من فأر ، كيف سيتحمل السيف في ذلك النزال .
- إنه صراع وقتال وليس وليمة صوفية « 1 » ، حتى تشمر الأكمام كما تشمرها للطعام .
- ليس بأكل للصوفية « 2 » هنا ، وانظر إلى السيف ، فإن " حمزة " هو الذي يلزم لهذا الصف الحديدى . « 3 » - وليس القتال بعمل كل رقيق قلب ، يفر كالخيال ، عندما يرى خيالا .
3780 - إنه عمل " صناديد " الترك ، لا عمل النساء « 4 » ، ومكان النساء هو المنزل ، فعد إلى المنزل « 5 »
حكاية العياضي رحمه الله ، وكان قد شهد سبعين غزوة عارى الصدر على أمل الشهادة وعندما يئس من نيلها ، اتجه من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر واختار الخلوة ، وفجأة سمع طبل الغزاة ، فأخذت النفس تمزق الأغلال من الداخل لتتجه إلى الغزو ، واتهامه لنفسه في هذه الرغبة
- قال العياضي : لقد أتيت تسعين مرة " إلى الغزو " عارى البدن ، على أن أصاب بطعنة .
هامش
( 1 ) حرفيا : أكل الجرجير عند الصوفية وفي ترجمة أخرى أكل حساء البرغل .
( 2 ) حرفيا : أكل الجرجير ، ولعب هنا بكلمتى حمزة أي الجرجير وحمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه
( 3 ) ج / 12 - 538 : ليس بالطعام الدسم ، إنه السيف والخنجر ، نبغي المغامرة فيه بالرأس ، فما قيمة الرأس ؟
( 4 ) في النص تَركان وهو من الأسماء الشائعة للنساء .
( 5 ) ج / 12 - 538 : - أي غزو تستطيع القيام به ومن تلك العين ، ضعت هكذا وسقطت على الأرض .