تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
- وأخذ يعض حلق الصوفي وهو مغلول اليدين ، وقد امتلأ بالغضب والحقد عليه . - أخذ ذلك المجوسي يعض حلقه بأسنانه ، وقد سقط الصوفي تحته فاقد الوعي . 3755 - وقام ذلك المجوسي مغلول اليدين بجرح حلقه دون حربة ، وكأنه القط . - وكاد الأسير أن يقتله بأسنانه ، وكانت لحيته قد خضبت بالدماء من حلق ذلك الصوفي . - مثلك أنت ، من غلبة النفس مغلولة اليدين ، صرت دنيا بلا وعي مثل ذلك الصوفي . - ويا من صار مذهبك عاجزا أمام تل ، إن مئات الآلاف من الجبال " لا تزال " أمامك . - ومن تل بهذا الحجم قد مت من الخوف ، فكيف تمضي على مرتفعات كأنها الجبال ؟ ! 3760 - وقام الغزاة بقتل الكافر بالسيف حمية وفي نفس اللحظة ، دون إمهال . - ورشوا وجه الصوفي بماء الورد ، حتى عاد إلى وعيه من إغمائه ونومه . - وعندما عاد إلى وعيه ، رأى أولئك القوم ، فسألوه : كيف جرى ما جرى ؟ - ناشدناك الله ، ما هذا الحال أيها العزيز ، ومن أي شيء صرت فاقد الوعي هكذا ؟ - أمن أسير نصف قتيل مغلول اليدين ، سقطت هكذا ذليلا فاقد الوعي ؟ 3765 - قال : عندما اتجهت إلى رأسه بغضب ، نظر إلى نظرة عجيبة ذلك الوقح .