- لقد جحظت العيون من " شدة " الخطر ، وصار المطمئن شديد القلق « 1 » من الخوف المستقر .
1805 - وثمة عيون قد كلت من الانتظار ، خوفا من تأتيها الكتب من الشمال .
- فالعيون دائرة ذات اليمين وذات اليسار ، ذلك أن قدوم الكتاب باليمين ليس بالأمر السهل .
- وثمة كتاب يأتي إلى أحد العباد ، أسود بأجمعه ، محشو بالفسق والفساد .
- ليس فيه حسنة واحدة أو عمل واحد موفق ، ليس فيه إلا ما يؤذى قلب الصديق .
- إنه مليء بالقبح والذنوب من بدايته إلى نهايته ، والسخرية والتصفيق استهزاءا من أهل الطريق .
1810 - إنه مليء بسرقات ذاك وأنواع إحتياله ومكره ، وبقول هذا كالفراعين " أنا " و " إنا " .
- وعندما يقرأ ذلك المثقل " بالذنوب " كتابه ، يعلم أن مآله هو الرحيل إلى السجن .
- ثم يمضي إلى المشنقة كأنه اللصوص ، فجرمه ظاهر ، وقد سد طريق الاعتذار .
- وتلك الآلاف من الأعذار والحجج والأقوال المشينة ، صارت سدا لفمه كأنها مسمار السوء .
هامش
( 1 ) حرفيا : ذا عشرة عيون .