- والصبح هو الحشر الصغير أيها المستجير ، وقس عليه إذن الحشر الكبير .
- وكما تطير الروح " عائدة " نحو الطين ، تحلق الكتب ذات اليسار وذات اليمين .
- ويوضع في كف " المرء " كتب البخل والجود ، وكتب الفسق والتقوى ، ما كان قد إعتاد عليه .
- وعندما يستيقظ من النوم عند السحر ، يرجع إليه ، ذلك الخير وذلك الشر .
1785 - فإذا كان قد عود خصاله على الرياضة ، فهي ما يأتي أمامه أو ان يقظته .
- وإذا كان بالأمس غُفلا قبيحا في ضلال ، فإنه يجد كتاب العزاء الأسود في الشمال .
- وإذا كان بالأمس طاهرا تقيا ذا دين ، فإنه عند اليقظة يظفر بالدر الثمين .
- فإن منامنا ويقظتنا شاهدان على صفة موتنا وحشرنا .
- ولقد أبدى الحشر الأصغر الحشر الأكبر ، وفسر الموت الأصغر الموت الأكبر .
1790 - الكتاب هنا خفي و " مجرد " خيال ، ويصير ذلك الكتاب في الحشر عيانا بيانا .
- فهذا الخيال هنا خفي واضح الأثر ، ومن هذا الخيال تنبت هناك الصور .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 205
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢٠٥