- لكن خارج جهادي وخارج فعلي ، ومن وراء الخير والشر والكفر والدين ، - " وخارج " ضراعتي بعجز ، وما لا يدور في خيالي ووهمي أو وهم مائة مثلي ، 1840 - كنت راجيا في محض لطفك ، بصرف النظر عن إستقامتى أو عتوى .
- " كنت أرجو " عطاءً محضا من اللطف الذي لا يعوضه " لطف " ، كنت آملا فيك يا مكرما بلا غرض .
- ولقد التقت أنا إلى ذلك الكرم المحض ، وأنا لم ألتفت نحو " ما قدمت " من عمل .
- لقد التفت بوجهي نحو ذلك الرجاء الذي وهبني الوجود من قبل القبل .
- ووهبني خلعة الوجود بلا مقابل منى ، وكنت دائما معتمدا على ذلك .
1845 - وعندما يعدد ذنوبه وأخطاءه ، فإن ذلك العطاء المحض يبدأ في العطاء .
- قائلا : أيها الملائكة ، ردوه إلينا ، فإن عين قلبه كانت على الرجاء .
- ولننجه دون مبالاة منا ، " ولنتجاهل " كل هذه الخطايا ، ولنشطب عليها .
- فإن عدم المحاسبة إنما يباح لمن لا يصيبه نفع أو ضر من الغدر أو من الصلاح .
- ولنشعل نارا طيبة من كرمنا ، بحيث لا تبقى زلة أو ذنب ، قلا أو كثرا .
1850 - نارا من أقل شرر منها ، يحترق الذنب ، ويحترق الجبر والاختيار
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 210
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢١٠