- لقد صار في مقعد الصدق وجليسا للحق ، ونجا من معبد نار الجسد هذا .
- فإن لم تكن قد عشت حياة مضيئة ، فقد بقيت فيها لحظة أو لحظتين ، فمت كالرجال .
فيما يرجى من رحمة الله تعالى ، معطي النعم قبل استحقاقها وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا
ورب بعد يورث قربا ، ورب معصية ميمونة ورب سعادة تأتي من حيث يرجى النقم ، ليعلم أن الله يبدل سيئاتهم حسنات
- جاء في الحديث أنه في يوم القيامة ، يأتي الأمر لكل جسد أن : إنهض " من جدثك " .
- ونفخ الصور أمر من الإله الطاهر ، معناه : أطلوا برؤوسكم أيها الخلائق من التراب .
1775 - وتعود روح كل امرئ إلى بدنه ، تماما كما يحدث في الصباح عندما يعود الوعي إلى البدن .
- وتعرف الروح جسدها عندما يطلع النهار ، وتعود إلى خرائبها كما تعود الكنوز .
- إنها تعرف جسدها وتحل فيه ، فمتى تذهب روح الصائغ نحو جسد الخياط ؟
- وروح العالم تمضي صوب العالم ، كما تسعى روح الظالم نحو الظالم .
- فقد علمها كلها علم الإله ، كما يميز - عند الصباح - الحملُ من الشاة .
1780 - والقدم تعرف نعلها في الظلام ، فكيف لا تعرف الروح جسدها أيها الصنم .