في ابتداء خلق جسد آدم عليه السّلام عندما أمر الحق سبحانه وتعالى جبريل بأن يمضي ويأخذ من هذه الأرض قبضة من التراب وفي رواية : من كل ناحية منها قبضة من التراب
- عندما أراد الصانع الخالق خلق البشر ، من أجل ابتلائهم بالخير والشر .
- قال لجبريل الصدق : إمض ، وخذ قبضة من تراب الأرض ، و " ايت به " كرهينة .
- فشمر عن ساعد الجد ، ونزل إلى الأرض حتى ينفذ أمر رب العالمين .
1560 - ومد يده نحو التراب ذلك الحامل لأمر الله ، فجمع التراب نفسه وانكمش حذرا خائفا .
- ثم انطلق في الحديث متضرعا قائلا : بحق حرمة الخلاق الفرد .
- دعني وامض ، وهبني روحي ، وحول عنى عنان جوادك الأشهب .
- فبالله دعني ، ولا تحملني في مزالق التكاليف والمخاطر .
- بحق ذلك اللطف الذي به اصطفاك الحق ، وجعل علم اللوح الكلي مكشوفا لك 1565 - حتى أصبحت معلما للملائكة ، وكنت دائما متكلما مع الحق .
- و " بحق " أنك سوف تصير سفيرا للأنبياء ، وأنك حياة نور الوحي ولست بالبدن .
- والفضل لك على إسرافيل لأنه حياة الجسد وأنت حياة الروح .
- وإن نفخة الصور هي نشأة الأجساد ، لكن نفختك أنت نشأة للقلب الفريد .
- وروح روح الجسد حياة للقلب ، ومن ثم فإن عطاءك أفضل من عطائه .
1570 - ثم إن ميكائيل هو الذي يوزع رزق الجسد ، لكن سعيك أنت يهب رزق القلب المنير .